تعرضت الفنانة سوسن بدر لكسر في عظام القدم إثر حادثة مؤخرًا، وخضعت لعملية تركيب شرائح ومسامير لإصلاح الكسور القوية التي حدثت لها.
وأشارت مصادر طبية إلى وجود مجموعة من العوامل التي تساهم في الوقاية من كسور العظام، منها تناول كمية كافية من الكالسيوم.
عوامل الوقاية من الكسور
الكالسيوم
الكالسيوم عنصر أساسي لبناء العظام، يحتاجه الجسم للحفاظ على كثافة وقوة العظام والأسنان، كما يساعد عضلاتك على الحركة وأعصابك على نقل الرسائل وأوعية دمك على نقل الدم. تعتمد الكمية اليومية المناسبة على العمر والجنس، وتبدأ من 1000 ملغ يوميًا، ثم تُزاد تدريجيًا وفق توصيات مكتب المكملات الغذائية التابع للمعاهد الوطنية للصحة.
فيتامين د
فيتامين د من الفيتامينات المهمة، فهو يساعد على تحسين المناعة وصحة الدماغ وتنظيم الالتهابات، كما يساعد الجسم على امتصاص الكالسيوم في الدم، مما يساهم في تقوية العظام. وتُوصى بتناول 800 إلى 1000 وحدة دولية يوميًا للبالغين من عمر 50 عامًا فما فوق. توجد المكملات، ويمكن العثور على أطعمة مدعمة بفيتامين د مثل الحليب والحبوب، كما أن قضاء بعض الوقت في الهواء الطلق لبضع دقائق يوميًا يساعد في رفع مستويات فيتامين د لديك، لكن لا تنسَ استخدام واقي الشمس.
ابدأ رفع الأثقال
تمامًا كأنسجة الجسم، تتكون العظام من أنسجة حية، وكلما زاد استخدامها زادت قوتها. يلعب التمرين دورًا محوريًا في صحة العظام من خلال الوقاية من هشاشة العظام وبناء قوة العضلات وتحسين التوازن، وهو ما يساعد في الوقاية من السقوط، كما أن التمارين المقاومة تقوي العظام، لكن لا تبالغ إذا كنت معرضًا لخطر الكسور أو كنت قد تعرضت لكسور متكررة مسبقًا؛ فاختر تمارين منخفضة التأثير مثل صعود الدرج أو المشي على التلال.
حافظ على منع السقوط
منع السقوط يظل من أفضل طرق الوقاية من الكسور، فهناك خطوات داخل المنزل وخارجه يمكن اتخاذها مثل ارتداء حذاء مريح، وتجهيز أرضية متساوية، واستخدام خامات غير قابلة للانزلاق.
الإقلاع عن التدخين
تبرز آثار التدخين السلبية على العظام، إذ يبطئ التبغ تكوين العظام ويقلل امتصاص الكالسيوم ويضعف إنتاج فيتامين د، كما يحلل هرمون الإستروجين الذي يلعب دورًا حيويًا في الحفاظ على كثافة العظام، وهذا يزيد من خطر هشاشة العظام والكسور. تُعد الإقلاع عن التدخين أحد أفضل ما يمكن فعله لصحة العظام.
تجنب الكحول
التقليل من تناول الكحول يقلل من خطر الكسور، فالإفراط في شرب الكحول يعيق قدرة الجسم على إعادة بناء أنسجة العظام، مما قد يؤدي إلى الإصابة بهشاشة العظام والكسور.
تحدث مع طبيبك
إذا كنت قلقًا بشأن خطر إصابتك بكسور العظام، فناقش مع أخصائي رعاية صحية عوامل الخطر لديك، وربما يوصي بإجراء فحص كثافة المعادن في العظام للمساعدة في تحديد ما إذا كنت مصابًا بهشاشة العظام.



