ذات صلة

اخبار متفرقة

أربعة مشروبات ساخنة ومهدئة للأعصاب لنوم أفضل في الشتاء البارد

ابدأ بالاسترخاء قبل النوم مع فنجان دافئ يدفئك ويهدّئ...

جوجل تبحث عن خيار انسحاب الناشرين والباحثين من ميزات الذكاء الاصطناعى فى بحثها

تتيح جوجل للناشرين خيار الانسحاب من استخدام محتواهم في...

ميزة التلخيص الذكي في المتصفحات: كيف تقرأ مقالاً طويلاً في ثوانٍ؟

تحويل صفحات الويب إلى معلومات تفاعلية ابدأ بفتح صفحة مقالة...

5 مكملات غذائية أساسية للنساء بعد سن الأربعين

تواجه النساء في الأربعينيات تغيُّرات جسدية كثيرة مع تقدم...

هل تؤثر الولادة القيصرية على الميكروبيوم المعوي الطبيعي للطفل؟

الفروقات الأساسية في الميكروبيوم بين الولادة الطبيعية والقيصرية

تتعرض المولود أثناء الولادة الطبيعية لمجموعة من الكائنات الدقيقة المهبلية والمعوية للأم، ما يمنحه تعرّضاً مبكراً لميكروبات مفيدة أثناء الولادة والرضاعة الطبيعية.

يؤثر عدم التعرض المبكر للميكروبات المهبلية في القيصرية على استعمار الأمعاء للطفل، حيث لا يحصل على هذه الكائنات من الأم، وهذا يمنع التعرض الأولي لها عند الولادة.

يقل تنوع الميكروبات المفيدة في الأطفال الذين يولدون قيصرياً وتكون أنواع من لاكتوباسيليوس والبيفيدوباكتيريوم أقل وفرة خلال الأسابيع والأشهر الأولى.

يسهم هذا الاختلاف في بيئة الميكروبيوم بتأثيرات محتملة على وظائف المناعة والتمثيل الغذائي وتطورها مع العمر.

تشير الدراسات إلى أن الولادة القيصرية ترتبط بزيادة طفيفة في مخاطر اضطرابات الحساسية واضطرابات التمثيل الغذائي لاحقاً، مع وجود تداخل لعوامل مثل الوراثة والنظام الغذائي واستخدام المضادات الحيوية.

يرتبط الاستعمار غير الكامل للمكروبات المفيدة بتغيرات في محور الأمعاء-الدماغ وتؤثر في وظائف المناعة والتمثيل الغذائي، ما قد يترك آثاراً صحية على المدى الطويل.

المخاطر الطويلة الأمد

تؤثر الفروقات المبكرة في الميكروبيوم على جهاز المناعة وتطور وظائفه، وتظهر آثارها عادة خلال مراحل لاحقة من الحياة.

وترتبط الولادة القيصرية بزيادة احتمالية حدوث اضطرابات حساسية مثل الربو والأكزيما وحساسية الطعام، إضافة إلى اضطرابات التمثيل الغذائي.

ويتداخل ذلك مع عوامل أخرى كالوراثة والنظام الغذائي والتعرض للمضادات الحيوية، مما يجعل الصورة أكثر تعقيداً.

يرتبط التغير الأولي في استعمار الميكروبيوم بتغيرات أيضاً في التوازن العصبي-المعوي، وهو ما قد يؤثر في الصحة العامة على المدى الطويل.

كيف نستعيد صحة الأمعاء بعد الولادة القيصرية؟

تتيح التدخلات المحددة بعد الولادة تقليل الفجوة بين الأطفال القيصريين وغيرهم في صحة الأمعاء.

تمنح الرضاعة الطبيعية المبكرة والحصرية الرضيع بكتيريا مفيدة وبريبايوتكس تدعم ميكروبيومه.

يساهم الاتصال الجسدي المبكر بين الأم والرضيع في انتقال الميكروبات الأمومية وتوازنها في القناة الهضمية.

يُراعى تقليل استخدام المضادات الحيوية عند الضرورة فقط لتجنب اختلال التوازن الميكروبي.

ينصح أطباء الأطفال بمكملات البروبيوتيك في بعض الحالات، خاصة عند الخدج أو وجود حاجة خاصة للمساعدة في استعمار الأمعاء.

توفر البيئة المنزلية المعقولة التنظيم فرصة لتعريض الطفل للمكروبات بشكل آمن دون تعقيم مفرط، ما يدعم التطور الصحي للميكروبيوم.

يساهم اتباع نظام غذائي متوازن وغني بالألياف أثناء التغذية التكميلية في تعزيز التنوع الميكروبي وتحسين وظيفته.

تسهم هذه التدابير في دعم صحة الأمعاء وتقليل العواقب المحتملة للاختلافات في الميكروبيوم المرتبطة بالولادة القيصرية، لكنها تحتاج إلى تقييم أكثر من خلال دراسات وبائية وسريرية مستقبلاً.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على