يعزز الثوم الأسود صحة الدماغ بصفته مضادًا طبيعيًا للالتهابات، وهذا ما تؤكده مصادر طبية مثل موقع كيلافند كلينك، حيث يساهم في تقليل الالتهاب الدماغي وتحسين وظائف الدماغ مع مرور الزمن.
يحتوي الثوم الأسود على مضادات أكسدة تفوق الثوم النيء بمقدار من 2 إلى 3 أضعاف نتيجة لعملية التخمير، وتساعد مضادات الأكسدة في حماية الخلايا من التلف التأكسدي، كما تشير بعض الدراسات إلى خصائص مضادة للسرطان وربما يحمي الكبد من التلف.
يساعد الثوم الأسود في تنظيم مستوى السكر في الدم، وهو أمر مهم لتقليل مخاطر المضاعفات المرتبطة بارتفاع السكر أو انخفاضه، كما أن وجود بروبيوتيك في بعض أنواع الثوم الأسود قد يساعد في الوقاية من سكري الحمل وربما يساهم في كبح الشهية وخفض مستوى السكر في الدم، وعندما ينخفض السكر تقل احتمالية المضاعفات المرتبطة بالسكري.
يساعد الثوم الأسود في تقليل الالتهابات في القلب والشرايين من خلال خفض مستوى الكوليسترول الضار LDL ورفع الكوليسترول الجيد HDL، وهذا يساهم في تحسين تدفق الدم وبشكل عام في تحسين مستوى الدهون في الدم.



