ذات صلة

اخبار متفرقة

أعطلت جوجل ميزة على هواتف Pixel القديمة بسبب خلل خطير في الخصوصية

أعلنت جوجل أنها ستوقف مؤقتًا بعض ميزات تطبيق الهاتف...

جوجل تدرس خيار انسحاب الناشرين والباحثين من ميزات الذكاء الاصطناعي في محرك بحثها

الخيار الجديد للانسحاب من استخدام المحتوى في ميزات الذكاء...

دون نقود، عادةً ما تحميك من الأمراض الصحية والنفسية وتزيد من جمالك.

فوائد النوم المبكر للمخ والنفسية يساعد النوم المبكر على ترسيخ...

أجريت لها عملية جراحية بسببها، فكيف تحمي نفسك من إصابة سوسن بدر

تعرضت الفنانة سوسن بدر لكسر في عظام القدم إثر...

أعراض واضحة تظهر عند حدوث تلف الكلى وعلامات تحذيرية لا يجب تجاهلها

يُعتبر تلف الكلى من المشكلات الصحية الخطيرة التي قد...

هل تؤثر الولادة القيصرية في الميكروبيوم المعوي الطبيعي للطفل؟

تأثير الولادة القيصرية على ميكروبيوم أمعاء الطفل

تؤثر الولادة القيصرية في تشكيل ميكروبيوم أمعاء الطفل وتترك أثرًا يستمر لسنوات، مع اختلافات بين الأطفال حسب طريقة الولادة ونَسَبها الفردي.

يتعرض المولود في الولادة الطبيعية لأول دفقة من الكائنات الدقيقة المهبلية والمعوية للأم، بينما يفتقد ذلك في الولادة القيصرية فيبدأ استعمار ميكروباته من سطح الجلد وبيئة المستشفى بدلاً من ذلك.

يؤدي نقص التعرض المبكر لتلك الميكروبات إلى اختلاف بيئة الميكروبيوم، فيقل التنوع المفيد وتتركز أنواع من بكتيريا مثل اللاكتوباسيلس والبيفيدوباكتيريوم بشكل أضعف في الأسابيع الأولى.

تؤثر هذه الاختلافات في الأسابيع الأولى والأشهر الأولى من الحياة على صحة الجهاز المناعي وربما على الجهاز العصبي أيضاً، حيث تشارك ميكروبات الأمعاء في التواصل بين الأمعاء والدماغ وتعمل في وظائف جسدية متعددة.

تشير الدراسات إلى وجود ارتباط بين الولادة القيصرية وزيادة طفيفة في مخاطر اضطرابات الحساسية واضطرابات التمثيل الغذائي في وقت لاحق، مع أن الوراثة والنظام الغذائي واستخدام المضادات الحيوية تلعب أدوار أيضًا.

يمكن أن يكون لاستعمار الميكروبات المبكر في الأطفال المولودين قيصرياً تبعات على الاستعداد المناعي والقدرة على استقلاب الغذاء، لكن العوامل الأخرى مثل التغذية ونمط الحياة قد تعدل هذه المخاطر.

هل يمكن استعادة صحة الأمعاء بعد الولادة القيصرية؟

يمكن التدخلات المحددة بعد الولادة أن تقرب الفجوة في ميكروبيوم الأطفال المولودين قيصرياً.

تُعد الرضاعة الطبيعية المبكرة والحصرية من أكثر التدخلات فاعلية لأنها تزود الرضيع ببكتيريا مفيدة وبريبيوتيك من حليب الأم.

يعزز الاتصال الجسدي بين الأم والطفل بعد الولادة مباشرة انتقال الميكروبات الأمومية إلى الرضيع وتدعيم الاستعمار الصحيح.

تجنب استخدام المضادات الحيوية إلا عند الضرورة لتجنب الإخلال بتوازن الميكروبيوم.

يوصف أطباء الأطفال أحياناً مكملات البروبيوتيك في بعض الحالات، وخاصة عند الخدج، للمساعدة في تحسين الاستعمار الميكروبي.

توفر البيئة المنزلية النظيفة لكنها ليست معقمة تماماً فرصة آمنة لتعرض الطفل لميكروبات طبيعية من البيئة المحيطة.

يساعد اتباع نظام غذائي متوازن غني بالألياف أثناء التغذية التكميلية في تحفيز تنوع ميكروبي في الأمعاء وتعزيز صحتها.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على