قضت المحكمة العليا في لندن بإلغاء الوصية الأخيرة لوالد أنجو باتيل وإعادة توزيع التركة وفق وصية أقدم من 2019 تقسم التركة بشكل شبه متساوٍ بين الأشقاء، مع التأكيد على أن إجراءات توقيع الوصية الأخيرة لم تكن سليمة قانونياً.
بين ثلاثة أشقاء في بريطانيا خسرت سيدة تُدعى أنجو باتيل (58 عاماً) معظم ميراث والدها البالغ نحو 600 ألف جنيه إسترليني.
كان المنزل محل الخلاف؛ فقد منح الأب قبل وفاته ابنتَه أنجو المنزل كاملاً بينما حصل كل من الشقيقين على 250 جنيهاً إسترلينيّاً فقط، وهو توزيع اعتبرته الشقيقة الصغرى غير عادل خصوصاً في ظل تدهور صحة والدها وهو في المستشفى عند كتابة الوصية.
وُضِعت الوصية الأخيرة في ظروف قريبَة من الصحية والضغط، ما دفع المحكمة إلى إلغاءها والعودة إلى الوصية الأقدم من 2019 التي تقسم التركة بشكل شبه متساو بين الأشقاء، مع تأكيد أن إجراءات توقيع الوصية الأخيرة لم تكن سليمة قانونياً.
وألزمت المحكمة أنجو باتيل بسداد تكاليف التقاضي الخاصة بشقيقتها والتي تجاوزت 400 ألف جنيه إسترليني، إضافة إلى أتعاب المحامين، مما أدى إلى تبديد نصيبها من الميراث وانتهى بها المطاف خارج النصيب رغم حصولها في البداية على النصيب الأكبر.



