خسرت أنجو باتيل، وهي سيدة تبلغ من العمر 58 عاماً، جزءاً كبيراً من ميراث والدها الذي بلغت قيمته نحو 600 ألف جنيه إسترليني في بريطانيا بعدما طعنت شقيقتها الصغرى في الوصية ووصفت بأنها مثيرة للريبة.
الوصية الأخيرة ومكانة المنزل في النزاع
كان المنزل محور الخلاف، إذ منحت الوصية الأخيرة أنجو كامل المنزل فيما حصل شقيقاها على 250 جنيهاً إسترلينياً لكل منهما.
وُضعت الوصية قبل وفاة الأب بشهرين فقط بينما كان في المستشفى، وتُشير الشواهد إلى وجود ظروف غير اعتيادية حول توقيعها.
حكم قضائي يقلب الموازين
قضت المحكمة العليا في لندن بإلغاء الوصية التي أُصدرت في 2021، والعودة إلى الوصية الأقدم لعام 2019 التي تقضي بتوزيع التركة بشكل شبه متساوٍ بين الأشقاء، مؤكدة أن إجراءات توقيع الوصية الأخيرة لم تتم بشكل قانوني سليم.
تكاليف التقاضي وتبعاتها
وألزمت المحكمة أنجو باتيل بسداد تكاليف التقاضي الخاصة بشقيقتها والتي تجاوزت 400 ألف جنيه إسترليني، إضافة إلى أتعاب المحامين، ما أدى إلى تبديد نصيبها من الميراث وخروجها خالية الوفاض.



