ذات صلة

اخبار متفرقة

جوجل تطلق ألفا جينوم: نموذج ذكاء اصطناعى موحد لفك شيفرة الجينوم البشرى

مزايا النموذج وتقنيات العمل أعلنت ديب مايند عن إطلاق ألفا...

كوريا الجنوبية تطلق أول قوانين شاملة في العالم لتنظيم الذكاء الاصطناعي

يبدأ تنفيذ القانون رسميًا اليوم ليكون أول تشريع شامل...

طبيبة تكشف عن مفاجأة حول ورق اللورا لا تتوقعها

فوائد ورق اللورا واستخداماته أكدت الدكتورة سماح نوح، رئيسة قسم...

تحذيرات صحية: فيروس «نيباه» قد يقتل 75% من المصابين

حذّرت السلطات الصحية في بريطانيا من خطورة فيروس «نيباه»...

كل ما لا تعرفه عن النقرس: علامة واحدة في قدمك قد تكشف إصابتك بالمرض

ما هو النقرس؟ يُعرّف النقرس بأنه أحد أشكال التهاب المفاصل...

خمسة أطعمة لا يجوز تناولها مع الحليب وتسبب مشكلات هضمية

ابدأ بأن الحليب يوصف غالبًا بأنه غذاء كامل ومغذ ومهدئ، يقدم للأطفال لدعم نموهم وللبالغين لتقوية الجسم وللمرضى للشفاء، إلا أنه يعتبر من أكثر الأطعمة حساسية، فحين يُستهلك مع أطعمة غير متوافقة قد يضعف الهضم ويؤثر سلبًا على الصحة مع مرور الوقت.

5 أطعمة يجب تجنب تناولها مع الحليب

الحليب مع الفواكه (وخاصة الحمضيات)

يُعد دمج الحليب مع الفواكه من التركيبات الشائعة ولكنه قد يعوق الهضم، فالحمضيات كبرتقال والليمون والأناناس والفراولة بطابعها الحامضي، واللبن أو الحليب ثقيل وبارد وبطيء الهضم، وعند الجمع قد يتخثر الحليب في المعدة ويعيق الهضم، ما يسبب الانتفاخ والغازات والشعور بالثقل، كما قد تظهر مشاكل جلدية أو احتقان للجيوب الأنفية عند التكرار. من الأفضل فصل فاصل زمني لا يقل عن ساعة بينهما، وتناول الفاكهة وحدها أو الحليب وحده.

الحليب والفواكه الحلوة مثل الموز

حتى الفواكه الحلوة كال موز قد لا يُنصح بتناولها مع الحليب، فالموز مع الحليب قد يبطئ الهضم ويرفع إفراز المخاط ويُشعر بالجسـم بالخمول؛ وتُشير المصادر الغذائية إلى أن ذلك يعود إلى تفاعل بنيوي في الفاكهة مع البروتين في الحليب، لذا يُفضل تناول الفاكهة أو الحليب بشكل منفصل مع فاصل زمني لا يقل عن ساعة.

الحليب والسمك

الحليب والسمك مزيج غير متوافق، فالحليب بارد والسمك حار، وتعاكس طاقاتهما غالبًا على الهضم وكيمياء الدم، وتُرتبط مع مرور الوقت بظهور أعراض مثل التهابات الجلد والحساسية، حتى لو لم يظهر انزعاج فوري فإن الاستهلاك المتكرر قد يسبب خللاً داخليًا مع الزمن. السبب الغذائي يعود إلى أن نكهة السمك والزيوت فيه تطغى على نكهة الحليب وتكوّنه طعمًا غير مقبول.

الحليب والأطعمة المالحة

لا يتناسب الحليب مع الأطعمة المالحة، فالملح يزيد حرارة الجسم وحموضته، في حين يُفترض أن يبرد الحليب الجسم، فالتفاعل بينهما قد يؤثر سلبًا على الإنزيمات الهاضمة ويؤدي إلى تخمر في الأمعاء. وتؤدي الخلطات الشائعة مثل الحليب مع المقرمشات المالحة أو الوجبات الغنية بالجبن إلى الحموضة والانتفاخ واحتباس السوائل، ومع الوقت قد يضعف الهضم ويؤثر على صحة البشرة. كما أن الملح يقلل من حلاوة الحليب ويُضعف قوامه الكريمي، ما يترك شعورًا بثقل المعدة دون شعور بالشبع.

الحليب والأطعمة الحامضة

لا يُنصح بتناول الحليب مع الأطعمة الحامضة مثل المخللات والخِل واللبن الرائب الحامض والمخمّرات، فالحموضة تُسبب تخثر الحليب بشكل غير صحيح وتُؤدي إلى اضطرابات هضمية وربما تراكم السموم، ويرتبط ذلك أحيانًا بالغثيان وعسر الهضم والشعور بثقل المعدة. السبب أن العناصر الحامضة تُجبر الحليب على التخثر فجأة، مما يُفسد مذاقه الناعم ويعطيه طعمًا لاذعًا.

الحليب والبيض

بينما تجمع وجبات الإفطار عادة بين الحليب والبيض، فالبيض غني بالبروتين ويمنح دفئًا، والحليب غني بالدهون ويمنح برودة، ولكن تناولهما معًا قد يرهق الجهاز الهضمي خاصة لدى من يعانون من حساسية المعدة، فقد يسبب عسر هضم أو غازات أو مشاكل جلدية مع مرور الوقت. السبب أن كلا المكوّنين غني بالبروتين وقد يتنافسان معًا بدلًا من أن يكملا بعضهما، مما يكوّن نكهة كثيفة وثقلًا. لذا يفضل تناول البيض مع الخضراوات أو الحبوب وبالحليب بشكل منفصل.

لماذا يحتاج الحليب إلى عناية خاصة؟

يعتبر الحليب غذاءً منبعثًا للطاقة يحتاج إلى بيئة هضمية هادئة ليُمتَص بشكل صحيح، ويُعتقد أن مزجه مع أطعمة غير متوافقة يعيق الهضم، لذلك كانت الأنظمة التقليدية تفضّل تناول الحليب وحده دافئًا وفي أوقات محددة، عادةً في الصباح الباكر أو قبل النوم.

علامات تدل على أن مزيج الحليب الذي تتناوله لا يوافقك

إذا ظهرت لديك الانتفاخ أو الغازات المتكررة، تراكم المخاط أو مشاكل في الجيوب الأنفية، ظهور بثور أو حكة جلدية، الشعور بالثقل بعد الوجبات، أو بطء الهضم، فربما يكون عليك مراجعة مزيج الأطعمة التي تتناولها.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على