ذات صلة

اخبار متفرقة

حقيقة أضرار طرقعة المفاصل على صحتها.. وتحذير من هذه الظاهرة

تؤكد الدكتورة يلينا يانوفسكايا أن عادة فرقعة المفاصل لا...

ابتعد عنها.. أشياء غير متوقعة تسبب حساسية الصدر

المحفزات المحتملة لحساسية الربو التحسسي تتكوّن الحساسية تجاه الحيوانات الأليفة...

5 أطعمة لا يجوز تناولها مع الحليب لأنها قد تُسبّب مشاكل هضمية

يُعد الحليب غذاءً كاملاً ومغذياً ومهدئاً، ويُقدم خصوصاً للأطفال...

ما الذي يكشفه لون أظافرك عن صحتك ومتى ينبغي زيارة الطبيب؟

تفصح أظافرك عن صحة جسمك، فبعض التغيرات في اللون...

عادات صحية للحفاظ على ترطيب بشرتك في الشتاء

5 عادات صحية للحفاظ على بشرتك في الشتاء ابدئي بتطبيق...

الذكاء الاصطناعى يغيّر قواعد التوظيف: تحذير جديد من سام ألتمان

أعلن سام ألتمان، الرئيس التنفيذي لشركة OpenAI، أن الذكاء الاصطناعي غيّر بالفعل طريقة تخطيط الشركة لقوتها العاملة، وأن التأثير نفسه قد يمتد إلى مختلف القطاعات.

قال خلال جلسة مفتوحة تُبَثت هذا الأسبوع إن OpenAI لا تخطط لاستبدال البشر أو إيقاف التوظيف بشكل كامل، لكنها تمضي في النمو بوتيرة أبطأ وأكثر حذرًا مقارنة بالماضي.

فرق أصغر وقدرات أكبر

أوضح ألتمان أن أدوات الذكاء الاصطنائي تمكّن فرقًا صغيرة من إنجاز أعمال كانت تتطلب سابقًا أعدادًا كبيرة من العاملين، ما جعل الشركة لا ترى ضرورةً للتوسع السريع في عدد موظفيها. وأشار إلى أننا نخطط لإبطاء النمو لأننا نعتقد بأننا سنتمكن من إنجاز الكثير باستخدام عدد أقل من الأشخاص.

تحذير من التوظيف العدواني

رغم أن التصريحات تعكس استراتيجية داخلية، حذر ألتمان من مخاطر توظيف مكثف في بيئة غير مستقرة، مؤكدًا أن التوظيف الزائد قد يتحول إلى عبء مع تطور قدرات الذكاء الاصطناعي. قال: لا ينبغي علينا أن نتورط بتوظيف عدواني ثم نكتشف لاحقًا أن الذكاء الاصطناعي يستطيع إنجاز الكثير من المهام ونحتاج إلى عدد أقل من الناس، وهو سيناريو غالبًا ما يؤدي إلى محادثات صعبة أو حتى تسريحات.

التوظيف البطيء كخيار أكثر أمانًا

بدلاً من تقلبات توسع سريع ثم تقليل مفاجئ، يرى ألتمان أن النهج الأفضل هو التوظيف بوتيرة أبطأ وأكثر استقرارًا مع الاستمرار في التوظيف، مع إبقاء العنصر البشري مهمًا لكن بنظرة طويلة الأجل.

تطور سوق العمل الأميركي وتبعاته

وتأتي هذه التصريحات بينما يظهر سوق العمل الأميركي تباطؤًا واضحًا، حيث تراجع زخم التوظيف بشكل حاد خلال العام الماضي. وفق بيانات مكتب الإحصاءات العمالية الأميركي، ارتفع معدل البطالة إلى أعلى مستوياته منذ 2021 خلال نوفمبر 2025، وفي الوقت نفسه تراجعت فرص العمل المتاحة بنسبة 37% مقارنةً بقمـتها في 2022.

تضييق الفجوة بين الوظائف والعاطلين والبطالة الطويلة الأمد

كما انعكس هذا التباطؤ في الفجوة بين عدد الوظائف الشاغرة وعدد الباحثين عن العمل، ففي عام 2022 كان هناك نحو وظيفتين شاغرتين لكل عاطل عن العمل في الولايات المتحدة، وبحلول سبتمبر 2025 تقلّصت هذه الفجوة إلى وظيفة واحدة لكل عاطل، ما يشير إلى سوق عمل أكثر تشددًا. كما أصبحت البطالة طويلة الأمد أكثر شيوعًا، حيث يمثل الأشخاص الذين ظلوا بلا عمل لمدة 27 أسبوعًا أو أكثر نحو ربع إجمالي العاطلين عن العمل.

الشباب الأكثر تضررًا من التباطؤ

وكان الشباب من الأكثر تضررًا، إذ بلغت نسبة البطالة بين الأميركيين الذين تتراوح أعمارهم من 20 إلى 24 عامًا نحو 9.2% خلال شهري أغسطس وسبتمبر، وهو أعلى مستوى يسجل منذ ما بعد الركود الذي أعقب جائحة كورونا، ما يجعل العثور على وظائف مستقرة أكثر صعوبة أمام الخريجين الجدد وأصحاب الخبرات المحدودة في بداية مسيرتهم المهنية.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على