ذات صلة

اخبار متفرقة

موضة أظافر عين القطة 2026: سحر مغناطيسي يأسر الأنظار

تبدأ صيحة الكات آي بتجديد فخم يوازن بين الجرأة...

شركة تعلن فتح الحجوزات للإقامة بفندق على القمر.. اعرف أغرب الفنادق فى العالم

تعلن شركة GRU Space الناشئة فتح حجوزات مبدئية لفندق...

هل ستتجنب آبل رفع أسعار iPhone 18؟ تسريبات جديدة تطمئن المستخدمين

تتجه آبل لتثبيت السعر الأساسي قدر الإمكان لسلسلة iPhone...

ما الذي يكشفه لون أظافرك عن صحتك ومتى ينبغي زيارة الطبيب

لون الأظافر وصحتها: علامات تحذيرية تشير أظافرك إلى صحة جسدك،...

كم ساعة من النوم تحتاجها عضلاتك كي تتعافى فعليًا؟ العلم يجيب.

يتحول النوم إلى عنصر علاجي أساسي لا يقل أهمية عن التمرين نفسه أو التغذية السليمة، خاصة عندما يتعلق الأمر بتعافي العضلات بعد المجهود البدني. فخلف هدوء الليل تنشأ داخل الجسم عمليات بيولوجية تعيد بناء الأنسجة العضلية وتضبط التوازن الهرموني وتجهّز الجسد ليوم جديد من الحركة والأداء.

تشير الأدلة العلمية الحديثة إلى أن غالبية البالغين تحتاج ما بين سبع وتسع ساعات من النوم ليلاً، مع أن الأشخاص الأكثر نشاطًا جسديًا قد يحتاجون وقتًا أطول لضمان تعافٍ عضلي فعّال.

النوم كمرحلة نشطة لإصلاح العضلات

عند ممارسة التمارين، تتعرض ألياف العضلات لإجهاد وتمزقات دقيقة تُعد جزءًا طبيعيًا من بناء القوة. لا تُصلح هذه التغيرات أثناء التمرين بل تبدأ مرحلة الإصلاح الحقيقية بعدها، ويكون النوم المسرح الأساسي لهذه العملية. خلال ساعات النوم، ينتقل الجسم إلى حالة ترميم تُعاد فيها هيكلة الألياف العضلية لتصبح أقوى وأكثر قدرة على التحمل.

دور النوم العميق في التعافي

تحديدًا في مراحل النوم العميق، يفرز الجسم كميات مرتفعة من هرمون النمو، وهو عنصر محوري في دعم شفاء العضلات وتجديد الخلايا. هذا الهرمون لا يعمل منفردًا، بل يحفز سلسلة من العمليات الحيوية التي تساعد على ترميم الأنسجة المتضررة وتعزيز نمو الكتلة العضلية بعد التدريب.

تخليق البروتين… حلقة الوصل بين النوم والعضلات

من أهم فوائد النوم الجيد دعمه لتخليق البروتين، وهي العملية التي يحوّل بها الجسم الغذاء إلى نسيج عضلي فعّال. قلة النوم قد تُضعف هذه الآلية، ما يحُد من استفادة الجسم من التمارين حتى مع الالتزام بنظام غذائي متوازن. وتشير البيانات إلى أن توفير بيئة نوم مناسبة قد يعزز من كفاءة هذه العملية أثناء الليل.

استعادة الطاقة المخزنة

تعتمد العضلات على مخزونها من الجليكوجين كمصدر رئيسي للطاقة، ويُستهلك هذا المخزون أثناء التمارين. يمنح النوم الجسم فرصة لإعادة تعبئة هذه الاحتياطات، وهو ما ينعكس في الأداء البدني في اليوم التالي ويقلل الشعور بالإجهاد المبكر.

النوم والالتهاب العضلي

التمارين تُحدث استجابة التهابية مؤقتة، وفي النوم يعمل الجهاز المناعي على تنظيم هذه الاستجابة وتقليل الالتهاب الزائد والمساهمة في التخلص من الفضلات الناتجة عن الجهد البدني، وهو ما يساعد على تقليل آلام العضلات المتأخرة.

أثر قلة النوم على الأداء والإصابات

الحرمان من النوم لا يؤثر فقط على الشعور بالتعب، بل يمتد إلى ضعف التنسيق العصبي وبطء ردود الفعل وزيادة احتمالات التعرض للإجهاد العضلي والإصابات المتكررة. كما أن نقص النوم قد يحد من الدافع للاستمرار في التمارين ويؤثر سلبًا على الالتزام بالبرامج الرياضية.

عوامل تحدد احتياجك الحقيقي للنوم

احتياج النوم ليس رقمًا ثابتًا للجميع، بل يتأثر بشدة التدريب ونوع النشاط والعمر ومستوى اللياقة والصحة العامة، إضافة إلى الضغوط النفسية ونمط الحياة اليومي.

تحسين جودة النوم لتعافٍ أفضل

تنظيم مواعيد النوم وتهيئة غرفة هادئة ومظلمة وتقليل التعرض للشاشات قبل النوم والابتعاد عن المنبهات في المساء هي خطوات بسيطة لكنها فعالة في دعم تعافي العضلات وتعزيز جودة الراحة الليلية.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على