تُبرز التقارير الاستراتيجية نية Nvidia في تنويع سلاسل توريدها عبر شراكة مع Intel، في خطوة تهدف إلى تقليل الاعتماد على TSMC التايوانية.
تسعى الخطة إلى نقل إنتاج أجزاء حيوية من معمارية فاينمان القادمة إلى مسابك Intel مع إبقاء TSMC في إنتاج قلب الحساب، ما يمثل أول تعاون واسع النطاق بين الخصمين التقليديين في قطاع الرقائق.
من تايوان إلى الولايات المتحدة
تأتي هذه التحركات استجابة لضغوط الحكومة الأمريكية الرامية إلى تعزيز قدرات التصنيع المحلي وتأمين سلاسل الإمداد ضد أي اضطرابات جيوسياسية في مضيق تايوان.
تشير التحليلات إلى أن Nvidia تسعى للاستفادة من قدرات التغليف المتقدمة لدى Intel Foundry لضمان استمرار إنتاج معالجات الذكاء الاصطناعي التي تقود السوق حالياً.
استقرت أسواق الأسهم على صعود بسيط، حيث ارتفع سهم Intel بنحو ثلاثة في المئة في التعاملات اللاحقة، مع تزايد التوقعات بقيام Intel بتنفيذ وعودها التقنية بحلول 2028.
ترسخ معمارية فاينمان الرهان الأكبر لدى Nvidia في سعيها نحو الذكاء الاصطناعي العام، إذ صُمِّمت لتكون خلفاً لمعماريات سابقة وتواكب قدرات Intel في التصنيع لتوفير توازن بين الأداء والتكلفة وسط مواجهة رسوم وقيود التصدير.
ويمثل ذلك توجهياً نحو استراتيجية “المسبك المتعدد” التي تسعى الشركات الكبرى لتبنيها لضمان استمرار الإنتاج، ما يجعل Intel بديلاً استراتيجياً في السوق الأمريكية.
تحتاج Intel إلى إثبات كفاءة تشغيلية لجذب عملاء كبار مثل Nvidia، وهو ما يعزز تدفقاتها النقدية بحلول 2027، مع الاعتماد على عقود “السيليكون المخصص” لضمان مبيعات طويلة الأمد، ما يجعلها منافساً حقيقياً لـ TSMC في مجال التصنيع المتقدم داخل الولايات المتحدة.
بالنسبة لـ TSMC، ستتراجع حصتها من حصرية إنتاج رقاقات Nvidia، وهو ما قد يفرض على الشركة تعديل سياساتها التسعيرية وتوزيع قدراتها الإنتاجية عبر مصانعها العالمية في ضوء ارتفاع مساهمة Nvidia إلى نحو نسبة كبيرة من الإيرادات خلال 2026.



