ذات صلة

اخبار متفرقة

طاجن سجق بالبطاطس والجزر

ابدأ بتسخين ملعقة زيت في طاسة على نار متوسطة...

للمصابين بالقولون العصبي: خطوات لتخفيف الانتفاخ والتشنجات والغازات

لتخفيف الانتفاخ والتشنجات والغازات تناول الشوفان بانتظام، مثل عصيدة الشوفان،...

كم ساعة من النوم تحتاجها عضلاتك كي تتعافى فعليًا؟ العلم يجيب.

يتحول النوم إلى عنصر علاجي أساسي لا يقل أهمية...

كيف يساهم البرتقال في تحسين الهضم ودعم المناعة وترطيب الجسم

يعود موسم البرتقال القوي إلى المائدة اليومية، فهو ليس...

متى يجب عدم تجاهل ألم مفصل الورك أثناء المشي أو صعود السلالم

تشيع آلام الورك بين كبار السن، لكنها تصيب الشباب...

كم عدد ساعات النوم التي تحتاجها عضلاتك لتتعافى فعليًا؟ العلم يجيب

ينظر إلى النوم اليوم كعنصر علاجي أساسي لا يقل أهمية عن التمرين والتغذية السليمة، خاصة عندما يتعلق الأمر بتعافي العضلات بعد المجهود البدني.

تعيد عمليات بيولوجية معقدة داخل الجسم بناء الأنسجة العضلية وتضبط التوازن الهرموني وتجهز الجسم ليوم جديد من الحركة والأداء.

تُشير الأدلة العلمية الحديثة إلى أن غالبية البالغين يحتاجون سبع إلى تسع ساعات نوم ليلي منتظم لضمان تعافٍ عضلي فعّال، مع احتمالية احتياج الأشخاص الأكثر نشاطًا أو من يمارسون تدريبات مكثفة وقتًا أطول للنوم لتحقيق أفضل النتائج.

النوم كمرحلة نشطة لإصلاح العضلات

يُعَد الإجهاد والتمزق الجزئي في الألياف العضلية جزءًا من عملية بناء القوة، وتبدأ مرحلة الإصلاح الحقيقية بعد التمرين، وتكون النوم المسرح الأساسي لهذه العملية.

دور النوم العميق في التعافي

يترافق النوم العميق مع إفراز مرتفع لهرمون النمو، وهو عنصر محوري في شفاء العضلات وتجديد الخلايا، كما يحفز سلسلة من العمليات الحيوية التي تساعد على ترميم الأنسجة وتعزيز نمو الكتلة العضلية بعد التدريب.

تخليق البروتين… حلقة الوصل بين النوم والعضلات

تمثل تخليق البروتين أحد أهم فوائد النوم الجيد، فهي العملية التي يحول بها الجسم الغذاء إلى نسيج عضلي فعال.

استعادة الطاقة المخزنة

يساعد النوم في إعادة تعبئة مخزون الجليكوجين في العضلات، وهو ما ينعكس في الأداء اليوم التالي ويقلل الشعور بالإجهاد المبكر.

النوم والالتهاب العضلي

يعالج النوم الالتهاب المصاحب للتمارين عبر تنظيم الجهاز المناعي وتقليل الالتهاب الزائد والتخلص من الفضلات الناتجة عن المجهود.

أثر قلة النوم على الأداء والإصابات

يؤثر الحرمان من النوم ليس فقط على الشعور بالتعب بل يضعف التنسيق العصبي ويرفع مخاطر الإجهاد العضلي والإصابات المتكررة.

عوامل تحدد احتياجك الحقيقي للنوم

يتأثر احتياج النوم بشدة التدريب والعمر ومستوى اللياقة والصحة والضغوط النفسية ونمط الحياة، وليس رقمًا ثابتًا.

تحسين جودة النوم لتعافٍ أفضل

تنظيم مواعيد النوم وتهيئة غرفة هادئة ومظلمة وتقليل التعرض للشاشات قبل النوم والابتعاد عن المنبهات في المساء خطوات بسيطة لكنها فعالة في دعم تعافي العضلات وجودة الراحة الليلية.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على