ذات صلة

اخبار متفرقة

زد دخلك من خلال 5 وظائف مرنة من المنزل دون قيود على الوظيفة والمواعيد

ابدأ باستغلال موهبتك في السرد والخيال وتحويلها إلى دخل...

كيف يساهم البرتقال في تعزيز الهضم ودعم المناعة وترطيب الجسم

يبدو كوب واحد من البرتقال الطازج أو عصيره خيارًا...

تقرير يكشف تحالفات غير متوقعة وصراع العمالقة على الذكاء الاصطناعي وأشباه الموصلات

تحول عالمي في موازنات إنتاج الرقائق تشير التقارير الاستراتيجية إلى...

قضايا الخصوصية تلاحق جوجل من Google Assistant إلى Gemini رغم التحول التقني

أعلنت شركة جوجل عن تسوية جماعية بقيمة 68 مليون...

أفضل توقيت لممارسة الرياضة لتحقيق أقصى استفادة

يتساءل كثيرون عن أنسب توقيت لممارسة التمارين: هل الأفضل أن أبدأ مع أول ضوء نهار أم أترك العضلات تعمل بنشاط في المساء؟

تشير تقارير صحية إلى أن اختيار وقت التمرين يجب أن يرتبط بإيقاع الجسم البيولوجي ومشكلات النوم ونمط الحياة اليومي، وليس بالاعتقاد بأن هناك توقيتًا ثابتًا يناسب الجميع.

كيف يتفاعل الجسم مع التمارين الصباحية

يُرتبط أداء التمارين في الساعات الأولى من اليوم بتنظيم الساعة البيولوجية، فالتعرض المبكر لضوء النهار مع الحركة يساعد الدماغ على إرسال إشارات اليقظة ويحدد فرقًا واضحًا بين وقت الاستيقاظ ووقت الراحة، مما قد يسهم في النوم ليلاً بشكل أسهل.

من الناحية الفسيولوجية، يساهم النشاط الصباحي في تنشيط الدورة الدموية وتحفيز عمليات الأيض، ما يمنح الجسم دفعة من اليقظة الذهنية ويزيد من مستويات النشاط خلال اليوم، خصوصًا لدى من يعانون من الخمول الصباحي أو انخفاض التركيز. لكن الاستيقاظ مبكرًا مع نقص النوم قد يضعف الأداء البدني ويُعطّل عمليات التعافي العضلي، حتى وإن بدا توقيت التمرين مناسبًا من الناحية النظرية.

التمارين المسائية وتأثيرها على الاسترخاء

على الجانب الآخر، يرى بعض المتخصصين أن المساء قد يكون أنسب وقت لإزالة التوتر والتركيز على الاسترخاء، فتمارين خفيفة إلى متوسطة في هذا التوقيت تساهم في تهدئة الجهاز العصبي وتخفيف التوتر وتجهّز الجسم للنوم. كما أن حرارة العضلات والمفاصل تكون أعلى في المساء، ما قد يقلل خطر الشدّ العضلي أو الإصابات الناتجة عن التيبس، لذا يفضل البعض أداء تمارين القوة والمرونة في هذا التوقيت. ومع ذلك، يجب تجنب التمرين بشدة قبل النوم مباشرة، لأن ذلك قد يحفز الجهاز العصبي ويعرقل النوم عند بعض الأشخاص.

النوم والطاقة… من يتأثر أكثر؟

لا توجد إجابة واحدة تناسب الجميع: المقارنات بين الصباح والمساء أظهرت فروقًا بسيطة في جودة النوم، إلا أن الفرق الحقيقي يتضح عندما ترتبط التمارين بمشكلة نوم محددة. فالأشخاص الذين يواجهون صعوبة في البدء بالنوم قد يستفيدون من التمارين الصباحية، بينما من يستيقظون ليلًا قد يشعرون بتحسن عند نشاط مهدوء في المساء. أما من لا يعانون من اضطرابات النوم فغالبًا لن يلاحظوا فرقًا واضحًا بسبب التوقيت وحده.

ماذا عن مستوى الطاقة خلال اليوم؟

بغض النظر عن التوقيت، يعزز التمرين آليات داخلية ترفع الإحساس بالطاقة على المدى المتوسط والطويل: يحسن استخدام الأكسجين، ويدعم وظائف الخلايا المنتجة للطاقة، ويرفع المزاج. قد يمنحك التمرين الصباحي دفعة للنشاط المبكر، بينما يساعد التمرين المسائي في تفريغ الشحنات الذهنية. المهم أن تتكيف مع ما يناسبك وتصل إلى أداء دون إجهاد يحول دون النوم المريح.

الاستمرارية أهم من الساعة

يتفق الخبراء على أن الالتزام بممارسة الرياضة أهم من توقيتها؛ فاختيار وقت يتناسب مع جدولك اليومي وييسر الالتزام على المدى الطويل هو الأكثر فاعلية من محاولة فرض توقيت قد يرهقك وينتهي بتوقفك عن التمرين.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على