ذات صلة

اخبار متفرقة

بالشَبِكِة الجريئة.. هيفاء وهبي في أسبوع الموضة بباريس لأزياء 2027

تفاصيل إطلالة هيفاء وهبي في أسبوع الموضة استعرضت النجمة اللبنانية...

بعد صورها المفبرقة ولجوئها إلى القضاء.. 10 إطلالات لياسمين عبد العزيز

أعلنت الفنانة ياسمين عبد العزيز اتخاذ الإجراءات القانونية وتقديم...

كأنها في العشرينات.. يسرا خلال حضورها إحدى الفعاليات

أظهرت يسرا تألقها في حضورها إحدى الفعاليات في الإمارات،...

أنسب وقت لممارسة الرياضة لتحقيق أقصى استفادة

يطرح سؤال شائع لدى كثيرين: هل الأفضل تحريك الجسد...

كيف يؤدي سوء استخدام فيتامينات الشعر والوجه إلى نتائج عكسية

تشير تقارير حديثة إلى أن مكملات الجمال المصممة للعناية...

ما هي متلازمة العضلات والعظام المصاحبة لانقطاع الطمث والتي تسبب آلام الجسم؟

متلازمة العضلات والعظام المصاحبة لانقطاع الطمث

تواجه النساء في فترة ما قبل اليأس وبعده تغيّرات هرمونية كبيرة تؤدي إلى ظهور أعراض صحية غير مألوفة، ومن بينها متلازمة العضلات والعظام المصاحبة لانقطاع الطمث التي ترتبط بانخفاض الاستروجين وتسبب آلاماً عامة في الجسم.

توجد مستقبلات الاستروجين في جميع أنسجة الجسم بما فيها المفاصل والأربطة والعظام، وهذا يعني أن انخفاض مستوى هذا الهرمون في منتصف العمر قد يؤثر على الجهاز العضلي الهيكلي بأكمله، ما يقلل من كتلة العضلات وكثافة العظام ويزداد معه الشعور بآلام الجسم المرتبطة بانقطاع الطمث.

تؤكد المجتمعات الطبية أن تسمية هذه المتلازمة تعكس ظاهرة لاحظت خلال سنوات العمل الطبي مع النساء، وتؤكد الحاجة إلى مناقشتها ودراستها وتلقي العلاج الملائم، لأنها قد تصيب نسبة كبيرة من النساء خلال فترة الانتقال إلى سن اليأس.

العلاقة بين انخفاض هرمون الاستروجين وآلام المفاصل

تُظهر الاستجابات العلمية أن الألم ليس مجرد جزء من التقدم في العمر أو التعب العابر، بل يرتبط مباشرة بانخفاض الاستروجين الذي يؤثر على الأنسجة الرخوة والمفاصل والعظام، حيث توجد مستقبلات لهذا الهرمون في هذه المناطق وبالتالي تتأثر الصحة العضلية والهيكلية بشكل عام.

يؤكد الخبراء أن انخفاض الاستروجين مهم، لكنه ليس العامل الوحيد، فبدون تعويض كافٍ لهذا الهرمون قد تستمر الأعراض على الرغم من العلاجات الأخرى، بينما قد يخف الألم حين يتم دعم مستويات الاستروجين عبر العلاج المناسب أو التدخلات الداعمة.

طبيعة آلام متلازمة العضلات والعظام

يميل الألم المصاحب لهذه المتلازمة إلى أن يكون منتشرًا وليس محصورًا في مفصل واحد، ويرتبط عادة بانخفاض هرمون الاستروجين، كما أنه قد يتحسن مع العلاج الهرموني أو غيره من التدخلات التي تدعم مستويات الهرمون، إلا أن استمرار الألم قد يشير إلى وجود عوامل أخرى بجانب الهرمونات وحدها.

الفرق بين المتلازمة وأمراض أخرى

للمساعدة في التشخيص، يناقش الطبيب مع المريضة ما إذا كانت الأعراض مرتبطة بمرحلة ما قبل انقطاع الطمث أو الانقطاع نفسه، وهل الألم موضعي أم منتشر، وما إذا كانت هناك أعراض أخرى مثل الهبات الساخنة واضطرابات النوم وتغيرات المزاج، كما يؤخذ في الاعتبار استخدام أدوية قد تسهم في آلام العضلات والمفاصل. وتساعد الاختبارات في استبعاد أسباب أخرى مثل التهاب المفاصل العظمي أو مشاكل الغدة الدرقية أو أمراض المناعة الذاتية.

خيارات العلاج وتخفيف الأعراض

لا يمكن التخلص من الأعراض تماماً، لكن يمكن تخفيف الانزعاج من خلال عدة خيارات. يعوّض العلاج الهرموني جزءاً من الاستروجين المفقود، ما يحسن تزييت المفاصل ويخفف الألم، وتساهم الأنشطة البدنية المنتظمة مثل المشي والسباحة والتمارين الخفيفة واليوغا في المحافظة على مرونة المفاصل، كما يساعد النوم المريح في تنظيم الالتهاب وتقليل الألم. وتدعم تمارين القوة الحفاظ على العضلات وبناء كتلة عضلية جديدة لدعم المفاصل. وتلعب الأطعمة المضادة للالتهابات دوراً في تقليل الالتهاب المنتشر، مع تقليل السكريات المضافة، إلى جانب استخدام الحرارة والبرودة والتدليك كطرق تخفيف للألم.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على