يؤكد خبراء التغذية أن صحة الأمعاء تعتمد على توازن البكتيريا النافعة داخل الأمعاء، وهذا التوازن يؤثر في الهضم والمناعة والصحة النفسية وحتى الوزن. عندما يختل هذا التوازن تظهر مشكلات صحية مثل متلازمة القولون العصبي والانتفاخ والإمساك أو الإسهال وضعف امتصاص العناصر الغذائية، وغالباً ما تكون الأسباب نمطاً غذائياً غير متوازن يعتمد بشكل أساسي على أطعمة مصنّعة.
4 أطعمة شائعة قد تضر بصحة الأمعاء
يُشير الخبراء إلى أن خبز السوبر ماركت المعبأ غالباً ما يصنع من دقيق مكرر ويحتوي على مواد حفظ ومعززات صناعية، كما يفتقر إلى الألياف اللازمة لتغذية البكتيريا النافعة، وهذا قد يضعف تنوع الميكروبيوم على المدى الطويل.
تُعتبر الأطعمة المقلية عبئاً ثقيلًا على الجهاز الهضمي، خصوصاً عند استخدامها بزيوت مكررة وإعادة استخدامها عدة مرات، فيصعب على الجسم هضم الدهون وتزداد الالتهابات وتختل توازنة الأمعاء.
يُعد السكر والمنتجات السكرية من العوامل البارزة التي تضر الأمعاء، فهو يغذي البكتيريا الضارة ويرفع مستويات السكر في الدم ويزيد الالتهاب العام في الجسم، كما أن بعض الحلويات والمشروبات تحتوي على مكونات يمكن أن تُجهد بطانة الأمعاء.
تشير المعطيات إلى أن الجبن النباتي المصنع قد يحتوي على مواد مالئة صناعية ومثبتات ومذيبات وزيوت معالجة، وهذه المكونات قد تسهم في التهاب الأمعاء عند تناولها بشكل متكرر.
نصيحة الخبراء.. عد إلى الطعام الحقيقي
اعتمدوا على أطعمة كاملة وطبيعية قدر الإمكان، وعند الحاجة لاختيار بديل غذائي فتأكدوا من أنه مكوّن من مكونات حقيقية يمكن التعرف عليها بسهولة.
يوضح الخبراء أن النظام الغذائي البسيط القائم على الخضراوات والفواكه والحبوب الكاملة والبروتينات غير المعالجة هو المفتاح الحقيقي لدعم صحة الأمعاء على المدى الطويل.



