يعزز الزنجبيل المناعة ويوفّر حماية من الالتهابات، كما يساعد في الوقاية من مشاكل صحية وتجميلية متعددة. وذكر موقع كيلافند كلينك أن للزنجبيل فوائد في خفض الكوليسترول الضار ونسبة السكر في الدم.
تنظيم نسبة السكر في الدم
قد يُفسر وجود الجينجيرول دور الزنجبيل في الحفاظ على استقرار مستويات السكر في الدم، وهو أمر أساسي للسيطرة على الآثار الصحية الطويلة الأمد لمرض السكري من النوع الثاني. كما تُشير مصادر إلى أن الزنجبيل يقلل من الإنزيمات التي تُحلل الكربوهيدرات، مما يساعد في استقلاب الجلوكوز. وغالباً ما يعاني مرضى السكري من النوع الثاني من نقص في إنتاج الأنسولين، وهو عنصر أساسي لضمان دوران الجلوكوز في الجسم وعدم تراكمه في الدم. أظهرت الدراسات أن الزنجبيل يحفز العضلات على امتصاص الجلوكوز دون الحاجة إلى جرعات إضافية من الأنسولين. وعندما تكون لديك مقاومة للأنسولين، قد يصعب فقدان الوزن، لكن تحسين تنظيم السكر في الدم قد يساعد في فقدان الوزن وربما يجعل الجسم أكثر حساسية للأنسولين.
فوائد صحية لإستخدام الزنجبيل
يخفف الغثيان بأنواع مختلفة، مثل غثيان الصباح، دوار الحركة وآثار العلاج الكيميائي. يساعد الزنجبيل الطازج في تحسين حركة الطعام في الجهاز الهضمي، كما يقلل من تهيّج مستقبلات السيروتونين في بطانة الأمعاء، وهذا يساهم في تهدئة الأعصاب التي تحفز رد فعل التقيؤ.
خفض الكوليسترول
أظهرت إحدى الدراسات أن الأشخاص الذين تناولوا حبوب الزنجبيل يوميًا شهدوا انخفاضًا في الدهون الثلاثية والكوليسترول الكلي والكوليسترول الضار (LDL) بعد 45 يومًا، مقارنةً بالذين تلقوا دواءً وهميًا، رغم أن هناك حاجة إلى مزيد من الأبحاث لتأكيد فاعلية الزنجبيل في خفض الكوليسترول بشكل قاطع.



