ذات صلة

اخبار متفرقة

تخزين البسلة بالجزر خلال شهر رمضان

مقادير بسلة بالجزر ابدأ بتجهيز مقادير بسلة بالجزر من البسلة،...

أعشاب غير متوقعة تخفض مستويات السكر والكوليسترول

يعزز الزنجبيل المناعة ويوفّر حماية من الالتهابات، كما يساعد...

دراسة: السهر ليلاً قد يرفع خطر الإصابة بأمراض القلب

أظهرت دراسة حديثة نُشرت في مجلة جمعية القلب الأمريكية...

ما هي متلازمة العضلات والعظام المصاحبة لانقطاع الطمث التي تسبب آلام الجسم؟

ما هى متلازمة العضلات والعظام المصاحبة لانقطاع الطمث؟ تظهر هذه...

أطعمة شائعة تدمر صحة الأمعاء بصمت.. اطلع على نصائح الخبراء

تحذر الدراسات الحديثة من أن النظام الغذائي يلعب دورًا...

لماذا يعد فيروس نيباه كابوساً للصحة العامة، وهذه أبرز مخاطره.

قلق صحي في الهند بسبب فيروس نيباه

تشهد ولايتا كيرالا والبنغال الغربية في الهند حالة من القلق بين خبراء الصحة بسبب فيروس نيباه، وهو فيروس نادر ولكنه فتاك قد يسبب تفشيات مرضية من دون وجود علاج أو لقاح حتى الآن، مع اعتبار هذا الفيروس من أكثر أنواع تفشي الأمراض التي تخشاها أنظمة الصحة العامة نظرًا لارتفاع معدلات الوفيات واحتمالية الانتقال من الحيوانات إلى البشر وأحيانًا بين البشر.

نظرة تاريخية وخطورة الفيروس

عُرف فيروس نيباه لأول مرة عام 1998 أثناء تفشٍ في مربّي الخنازير في ماليزيا، ومنذ ذلك الحين ظهر في أجزاء من جنوب وجنوب شرق آسيا، وخاصة الهند وبنجلاديش، وفي كل مرة يظهر فيها تفشّ واحد يكفي لإطلاق إجراءات المراقبة والاحتواء الطارئ.

مخاطر النيباه وأعراضه

تتراوح نسبة الوفيات بين 40 و75% في بعض تفشيات المرض، وتهاجم الإصابة الدماغ والرئتين غالبًا، محدثة التهاب الدماغ الحاد وفشل الجهاز التنفسي والنوبات والغيبوبة والوفاة. تبدأ الأعراض عادةً بحمى خفيفة وصداع وآلام في العضلات وقيء والتهاب في الحلق، وقد تتطور خلال أيام إلى تشوش ذهني وفقدان للوعي، وهي علامات تدل على وصول الفيروس إلى الدماغ وتزيد من خطر الوفاة بمجرد ظهور الأعراض العصبية.

العلاج واللقاح والخيارات المتاحة

يظل وجود علاج محدد لنيباه غير متاح حتى الآن، ولا تستطيع الأدوية المضادة للفيروسات أن تقدم فائدة ثابتة في علاج النيباه، وتبقى الرعاية الداعمة في وحدات العناية المركزة هي الخيار الأساسي.

يظل لقاح النيباه غير متوفر للاستخدام العام حتى الآن، ورغم أن المرشحين أظهروا نتائج واعدة في الدراسات الحيوانية، فإنها لم تصل بعد إلى التجارب البشرية اللازمة للموافقة.

الوقاية والإجراءات الوقائية

اعتمدت الوقاية على الكشف المبكر والتشخيص السريع والعزل والوعي المجتمعي، مع ضرورة تجنب التعرض للخفافيش وعدم تناول عصارة نخيل التمر النيئة، والالتزام ببروتوكولات مكافحة العدوى لضمان حماية المرضى والكوادر الصحية حتى يتوصل العلم إلى علاج أو لقاح فعال.

لماذا لا يوجد لقاح حتى الآن؟

يعزى عدم وجود لقاح حتى الآن إلى أن تفشي المرض متقطع ومحدود في نطاقه، مما يجعل إجراء تجارب سريرية واسعة النطاق أمرًا صعبًا، وعلى الرغم من أن العديد من اللقاحات المرشحة أظهرت نتائج واعدة في الدراسات الحيوانية، فإن أيًا منها لم يكمل حتى الآن الاختبارات البشرية اللازمة.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على