ذات صلة

اخبار متفرقة

أطعمة شائعة تُلحق الضرر بصحة الأمعاء بصمت.. تعرف على نصائح الخبراء

احرص على فهم أن صحة الأمعاء تتأثر بالغذاء اليومي،...

5 معلومات يجب عليك معرفتها دوما عن صحتك

تشير دراسة بريطانية شملت 2000 بالغ إلى وجود نقص...

سلسلة iPhone 18 على أعتاب الإطلاق.. وآبل قد تفاجئ السوق بأسعارها

تشهد أسعار ذاكرة LPDDR ارتفاعاً مستمراً نتيجة تزايد الطلب...

جوجل تعيد تصميم تجربة البحث بالذكاء الاصطناعي باستخدام Gemini 3

أعلنت جوجل عن تحديثات جديدة تجعل الانتقال بين ميزتي...

جوجل توسّع مزايا حماية أندرويد من السرقة عبر إجراءات أمنية جديدة

ميزات حماية جديدة في أندرويد توضح جوجل في منشورها الأمني...

لماذا يعد فيروس نيباه كابوساً للصحة العامة، وهذه أبرز مخاطره.

قلق صحي في الهند بسبب فيروس نيباه

تشهد ولايتا كيرالا والبنغال الغربية في الهند حالة من القلق بين خبراء الصحة بسبب فيروس نيباه، وهو فيروس نادر ولكنه فتاك قد يسبب تفشيات مرضية من دون وجود علاج أو لقاح حتى الآن، مع اعتبار هذا الفيروس من أكثر أنواع تفشي الأمراض التي تخشاها أنظمة الصحة العامة نظرًا لارتفاع معدلات الوفيات واحتمالية الانتقال من الحيوانات إلى البشر وأحيانًا بين البشر.

نظرة تاريخية وخطورة الفيروس

عُرف فيروس نيباه لأول مرة عام 1998 أثناء تفشٍ في مربّي الخنازير في ماليزيا، ومنذ ذلك الحين ظهر في أجزاء من جنوب وجنوب شرق آسيا، وخاصة الهند وبنجلاديش، وفي كل مرة يظهر فيها تفشّ واحد يكفي لإطلاق إجراءات المراقبة والاحتواء الطارئ.

مخاطر النيباه وأعراضه

تتراوح نسبة الوفيات بين 40 و75% في بعض تفشيات المرض، وتهاجم الإصابة الدماغ والرئتين غالبًا، محدثة التهاب الدماغ الحاد وفشل الجهاز التنفسي والنوبات والغيبوبة والوفاة. تبدأ الأعراض عادةً بحمى خفيفة وصداع وآلام في العضلات وقيء والتهاب في الحلق، وقد تتطور خلال أيام إلى تشوش ذهني وفقدان للوعي، وهي علامات تدل على وصول الفيروس إلى الدماغ وتزيد من خطر الوفاة بمجرد ظهور الأعراض العصبية.

العلاج واللقاح والخيارات المتاحة

يظل وجود علاج محدد لنيباه غير متاح حتى الآن، ولا تستطيع الأدوية المضادة للفيروسات أن تقدم فائدة ثابتة في علاج النيباه، وتبقى الرعاية الداعمة في وحدات العناية المركزة هي الخيار الأساسي.

يظل لقاح النيباه غير متوفر للاستخدام العام حتى الآن، ورغم أن المرشحين أظهروا نتائج واعدة في الدراسات الحيوانية، فإنها لم تصل بعد إلى التجارب البشرية اللازمة للموافقة.

الوقاية والإجراءات الوقائية

اعتمدت الوقاية على الكشف المبكر والتشخيص السريع والعزل والوعي المجتمعي، مع ضرورة تجنب التعرض للخفافيش وعدم تناول عصارة نخيل التمر النيئة، والالتزام ببروتوكولات مكافحة العدوى لضمان حماية المرضى والكوادر الصحية حتى يتوصل العلم إلى علاج أو لقاح فعال.

لماذا لا يوجد لقاح حتى الآن؟

يعزى عدم وجود لقاح حتى الآن إلى أن تفشي المرض متقطع ومحدود في نطاقه، مما يجعل إجراء تجارب سريرية واسعة النطاق أمرًا صعبًا، وعلى الرغم من أن العديد من اللقاحات المرشحة أظهرت نتائج واعدة في الدراسات الحيوانية، فإن أيًا منها لم يكمل حتى الآن الاختبارات البشرية اللازمة.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على