يُظهر مسلسل لعبة وقلبت بجد أن كثيرًا من الأطفال تعرضوا لمواقف استُغلت فيها براءتهم من خلال كلام لطيف أو وعود زائفة، وعانوا وحدهم في غفلة الأهل عن معاناتهم.
الانسحاب المفاجئ أو تجنّب التواصل البصري قد يكون علامة على عدم الأمان أو وجود ضغوط خارجية، فالانسحاب ليس خجلًا عاديًا بل محاولة لإخفاء ما يعلمه.
توتر الجسم أو الحركات المتكررة مثل فرك اليدين، شد الشعر، العبث بالملابس، أو ارتجاف خفيف قد يشير إلى قلق داخلي عند الأطفال المعرضين للاستدراج أو التهديد، ويظهر غالبًا قبل أن يعبر الطفل عما يمر به.
التغيير المفاجئ في الصوت أو نبرة الكلام، مثل انخفاض الصوت أو التلعثم أو التردد عند الحديث عن موضوع معين، قد يدل على شعور الطفل بالضغط أو الخوف من كشف أمر ما، خصوصًا عند مطالبة الطفل بالاحتفاظ بسر أو إخفاء معلومات.
العلامات العاطفية المتكررة مثل البكاء المفاجئ أو الانفعال السريع أو نوبات الغضب الصغيرة قد تكون صوتًا صامتًا للإنذار، حيث يحاول الطفل التعبير عن ضيقه النفسي بجسده عندما لا يستطيع الكلام.
مقاومة بعض النشاطات المعتادة كالتوقف عن اللعب مع الأصدقاء أو الانسحاب من المشاركة في أنشطة يحبها عادة، أو تقليل المشاركة في استخدام الهاتف، قد تكون علامة على وجود تأثير خارجي على ثقته بنفسه وسلامه النفسية.



