ابدأ بفهم أن اختبار قوة القبضة في المنزل قد يكشف إشارات مبكرة عن صحة الدماغ، فضعف القوة البدنية يرتبط بارتفاع مخاطر التدهور المعرفي والإصابة بالخرف في بعض الحالات.
اختبار قوة القبضة في المنزل وفوائده
يُجرى الاختبار باستخدام كرة تنس أو كرة ضغط، وهو ليس تشخيصًا للخرف ولا يؤكّد وجود حالة عصبية، ولكنه يوفر فرصة للأطباء لملاحظة وجود خلل في التواصل بين الدماغ والجسم.
يمكن قياس القوة باستخدام مقياس قوة القبضة، وتوجد حدود تقريبية تعتمد على العمر والجنس، حيث تكون بعض العتبات المهمة لزيادة مخاطر الوفاة والمشاكل الإدراكية نحو 22 كغ للرجال و14 كغ للنساء، مع تغيّرات قد تختلف من شخص لآخر.
لأداء الاختبار في المنزل، اجلس بوضعية مريحة مع ظهر مستقيم وقدمين مستويتين، ومدّ اليد أمامك، ثم اضغط على الكرة بأقصى قوة ممكنة وحافظ على هذا الضغط لمدة 15 إلى 30 ثانية، وكرر التمرين ثلاث مرات بكل يد وسجّل المدة التي تمكنت فيها من الضغط لتتبع تغيّر القبضة مع مرور الوقت.
تشير نتائج دراسات واسعة إلى أن انخفاض قوة القبضة بمقدار 5 كغ يزيد خطر الخرف بنحو 12 إلى 20 في المئة، ويرتبط انخفاض القوة في منتصف العمر بتدهور معرفي قد يظهر بعد نحو عشر سنوات. ويرتبط الخرف الوعائي بشكل أقوى بضعف القوة العضلية، فهناك احتمال أعلى للإصابة بالخرف حين يكون الشخص ضمن أدنى 20% من قوة القبضة مقارنةً بأصحاب القبضة الأقوى بما يصل إلى نحو 72%.
علامات الخرف المبكرة
تشير الممارسات الصحية إلى أن العلامات المبكرة تشمل فقدان الذاكرة، صعوبة التركيز، صعوبة قيام المهام اليومية المعتادة، بطء متابعة المحادثات أو العثور على الكلمات المناسبة، ارتباك بشأن الزمان والمكان وتغيّرات المزاج.
قد تتفاوت العلامات بحسب نوع الخرف، فبعض الأنواع قد يظهر فيها تغيرات حركية مبكّرة مثل ضعف القوة أو بطء الحركة، بينما في مرض الزهايمر تكون الذاكرة غالبًا المشكلة الأساسية في البداية.



