نشرَ ابن صيني مقطعاً لعازف كمان يعزف لوالدته المريضة في المستشفى ليمنحها القوة في أيامها الأخيرة.
تفاصيل القصة والمرض
روى هوانغ هايلي من مقاطعة قوانغدونغ أن والدته يي جيندى كانت تعاني من تليف الكبد وتدهورت حالتها حتى أُدخلت المستشفى للعناية المركزة. في ديسمبر من العام نفسه وبعد عيد ميلادها الذي بلغ 77 عاماً أُعلن عن التهاب في القلب فتدهورت صحتها سريعاً ولم تسمح حالتها بإجراء جراحة.
انتشر مقطع فيديو يظهر فيه عازف الكمان تانغ شينغ وهو يعزف مقطوعة “Mother” للمؤلف الياباني جو هيسايشي داخل جناح العناية المركزة، وهدفه أن تمنحها الموسيقى القوة والأمل في مواجهة المرض. كان ذلك جزءاً من سياق يعكس أن يي عملت معلمة موسيقى في مدرسة ابتدائية لمدة عامين، وكان هوانغ يؤمن بأن السمع آخر الحواس التي تفنى قبل الموت.
كان العزف بمثابة رسالة دعم في لحظة حاسمة، وتتابع القصة مع أن يي توفيت بعد أسبوع من العزف لتتحول اللحظة إلى وداعٍ مؤثر.
علاقة الأم بابنها وتفاعل المجتمع
تربّى هوانغ على يد أمه بعد وفاة والده البحّار عندما كان عمره 13 عاماً، فترك العمل لرعايتها وتؤكّد الرواة أن لا شيء يعادل الوقت الذي قضاه معها. ومع تدهور صحتها استقبلت الموت بسلام، واعتذر لها ووعدها أنه سيزورُها حين يبلغ 80 عاماً، ليعيش بتفاؤل حتى يلتقيا مجدداً. تفاعل مستخدمو الإنترنت مع القصة ورأوا فيها وداعاً رقيقاً مليئاً بالمحبة.



