ذات صلة

اخبار متفرقة

كاواساكي تكشف عن حصان آلي قابل للركوب يستطيع التسلق والركض عبر أي تضاريس

أعلنت شركة كاواساكي عن كورليو، مركبة لجميع التضاريس تشبه...

اعرف نتيجة الشهادة الإعدادية بسهولة من خلال طرق وحلول تكنولوجية

اعتمدت نتيجة الشهادة الإعدادية رسميًا وبدأ الإعلان عنها عبر...

كاواساكى تكشف عن حصان آلى قابل للركوب يستطيع التسلق والركض عبر جميع التضاريس

كورليو حصان آلي لجميع التضاريس أعلنت شركة كاواساكي عن كورليو...

اعرف نتيجة الشهادة الإعدادية بسهولة عبر أساليب وتكنولوجيات حديثة

أولاً: بوابة النتائج الإلكترونية لمحافظة القاهرة اعتمدت محافظة القاهرة بوابة...

اختبار منزلي بسيط لقياس قبضة اليد يكشف مبكراً احتمال الإصابة بالخرف

يكشف الاختبار المنزلي لقوة القبضة عن وجود صلة واضحة...

طريقة جلوسك قد تحمي دماغك من الخرف: دراسة تكشف

فهم العلاقة بين الجلوس والوظائف الإدراكية

تظهر أن أنماط الحياة الخاملة أصبحت جزءاً من الروتين اليومي للعديد من الناس، وتتصاعد المخاوف الصحية المرتبطة بالجلوس الطويل وخطر التدهور المعرفي مثل الخرف. وتكشف دراسة علمية حديثة أن الصورة أكثر تعقيداً، فالجلسة بذاتها ليست المشكلة الأساسية، بل طبيعة ما نفعله أثناء الجلوس.

اعتمدت هذه المراجعة المنهجية التي شملت عشرات الدراسات التي تناولت العلاقة بين الأنشطة الخاملة والوظائف الإدراكية، مع التركيز على الأنشطة التي يمارسها الناس في حياتهم اليومية وليس البرامج الذهنية المنظمة.

قسم الباحثون الجلوس إلى نوعين رئيسيين، الأول هو الجلوس السلبي، والثاني هو الجلوس النشط ذهنيًا.

يشمل الجلوس السلبي أنشطة مثل مشاهدة التلفزيون لفترات طويلة والتحديق في الشاشات دون تفاعل ذهني وقضاء وقت طويل في الاستهلاك السلبي للمحتوى. هذا النوع ارتبط في عدة دراسات بانخفاض الأداء المعرفي وتراجع الذاكرة، وزيادة خطر الإصابة بالخرف خاصة عند كبار السن.

يشمل الجلوس النشط ذهنيًا أنشطة مثل القراءة والكتابة واستخدام الكمبيوتر بشكل تفاعلي وحل الألغاز والألعاب الذهنية والتعلم عبر الإنترنت. يرتبط هذا النوع بتحسن النتائج المعرفية مثل الذاكرة وسرعة المعالجة الذهنية والانتباه.

أوضح الباحثون أن أحجام التأثير كانت صغيرة لكنها ذات دلالة إحصائية، وهو ما يعني أن النتائج ليست مصادفة. ورغم أن الجلوس النشط ليس حلاً سحرياً للوقاية من الخرف، فإنه قد يتيح دعماً وقائياً إضافياً على المدى الطويل عند دمجه مع نمط حياة صحي يتضمن الحركة.

يدعو الباحثون إلى تغيير الخطاب الصحي التقليدي، فبدلاً من رسائل عامة مثل “قلل الجلوس” ينبغي التمييز بين الجلوس السلبي والجلوس النشط وتشجيع الأنشطة الذهنية أثناء فترات الجلوس وأخذ فترات راحة قصيرة لتحفيز الدماغ والحركة.

تشير النتائج إلى أن الوقاية من الخرف لا تقتصر على مستوى الحركة بل تتعلق بجودة النشاط الذهني اليومية. فالشخص الذي يجلس لساعات وهو يقرأ أو يتعلم قد يكون أقل عرضة للمخاطر المعرفية من الشخص الذي يقضي الوقت نفسه في مشاهدة التلفزيون دون تفاعل. ومع ذلك لا تلغي النتائج أهمية النشاط البدني، بل تكمله، فالحركة تبقى عنصرًا أساسيًا في الحفاظ على صحة الدماغ والجسم معًا.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على