ذات صلة

اخبار متفرقة

عزف كمان في غرفة المستشفى يمنح أما صينية وداعا مؤثرا

نشرَ ابن صيني مقطعاً لعازف كمان يعزف لوالدته المريضة...

أفكار 7 هدايا رجالية لن ينسىها شريك حياتك.. اختاري الأنسب للميزانية

فن اختيار الهدايا المناسبة للمرأة اختر هدية تعكس مشاعرها وتعبّر...

فراولة اللؤلؤة السوداء تثير موجة جديدة من هوس الطعام

أثار دخول صنف الفراولة الجديد اللؤلؤة السوداء في الصين...

فوائد كثيرة لا تفوتها.. ماذا يحدث لجسم الرجل عند تناول التمر بالطحينة؟

قيمة غذائية عالية في طبق واحد يقدّم التمر بالطحينة مزيجاً...

دراسة تؤكد أن تجارب حياتك تترك بصمة خاصة على خلاياك المناعية.

تُنير هذه النتائج أن التجارب الحياتية والتباين الوراثي يتركان بصماتهما على الخلايا المناعية عبر تغيّرات إبيجينية دقيقة تتحكم في تشغيل الجينات وتحديد وظائفها، مما يؤثر مباشرة على مدى استجابتها للعدوى والأمراض المختلفة.

ما هو الإبيجينوم؟

تشترك جميع خلايا الجسم في نفس تسلسل الحمض النووي، ومع ذلك توجد علامات فوق جينية صغيرة تسمّى المؤشرات فوق الجينية، وهي التي تزيّن الحمض النووي وتدل على الجينات التي يجب تفعيلها أو تعطيلها في كل خلية، وبذلك تشكل التغيرات فوق الجينية معاً ما يُعرف بالجينوم فوق الجيني لتلك الخلية. وعلى عكس الشفرة الوراثية الأساسية، يمتاز الإبيجينوم بمرونة أكبر؛ فبعض الاختلافات الإبيجينية وراثية، بينما تُكتسب أخرى عبر التجارب مع العمر، ولا تُستثنى الخلايا المناعية من هذه التأثيرات، لكن ليس واضحاً حتى الآن ما إذا كانت التغيرات المكتسبة من التجارب تؤثر بنفس طريقة التغيرات الوراثية الموروثة.

كيف تؤثر تجارب حياتك على خلاياك المناعية

للدراسة جمع فريق سالك عينات دم من 110 أشخاص، ونظروا في مجموعة من العوامل الوراثية والتجارب الحياتية مثل الإنفلونزا وفيروس نقص المناعة البشرية من النوع الأول والمكورات العنقودية الذهبية المقاومة للميثيسيلين إضافة إلى التطعيم ضد الجمرة الخبيثة والتعرّض لمبيدات الفوسفات العضوية. ثم قارنوا الخصائص الجينية لأربعة أنواع رئيسية من الخلايا المناعية وهي الخلايا التائية والخلايا البائية والخلايا الوحيدة والخلايا القاتلة الطبيعية، وأسسوا فهرساً من المواقع الميثيلية المتغيرة DMRs في كل نوع من هذه الخلايا. ويرى الباحثون أن المتغيرات المرتبطة بالأمراض غالباً ما تعمل عن طريق تعديل مثيلة الحمض النووي في خلايا محددة، وبناء هذه الخرائط يسهل ربط عوامل الخطر بالخلايا التي يبدأ فيها المرض وتحديد المسارات الجزيئية المتأثرة، ما يمنح فرصاً لعلاج أكثر استهدافاً. كما أشارت مشاركة الباحثة ووبين دينغ إلى أن التغيرات المرتبطة بالأمراض غالباً ما تشمل تعديل مثيلة الحمض النووي في أنواع من الخلايا المناعية، ما يمهد لتحديد الخلايا والمسارات المتأثرة بخطر المرض وتوجيه العلاج بدقة أكبر. كما أشار المؤلف جوزيف إيكر إلى أن تاريخ العوامل الوراثية والتجارب الحياتية يترك سجلّاً جزيئياً يجمع جيناتنا وتجاربنا، وهذا السجل يشكل الجهاز المناعي بطرق مختلفة.

هل يمكننا استخدام جينومات الخلايا المناعية للتنبؤ بنتائج المرضى؟

تظهر النتائج التأثير الفريد والكبير لكل من العوامل الوراثية والبيئية على هوية الخلايا المناعية وأداء الجهاز المناعي، ما يوفر دليلاً قوياً لبناء خطط علاجية شخصية جديدة. إضافة إلى ذلك، تتيح هذه الرؤية ربطاً محتملاً بين جينات الخطر والخلايا والمسارات التي تتأثر، وهو ما قد يمهد لتقدير الاستجابة العلاجية وتوجيه العلاجات وفقاً للتركيب الوراثي والتجارب السابقة للمرضى.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على