ذات صلة

اخبار متفرقة

نزلات البرد المتكررة: خبراء يشرحون أسبابها

المحور المعوي الرئوي وتأثيره في الاستجابة المناعية تشير مجموعة متزايدة...

اختبار منزلي بسيط لقوة قبضة اليد يكشف مبكرا احتمال الإصابة بالخرف

ابدأ بفحص بسيط لقوة قبضتك كنافذة لفحص صحة الدماغ،...

أكثر خمس أمراض غامضة في العالم حيرت العلماء

أبرز الأمراض الغامضة في العالم يتحوّل النسيج الرخو والعضلات والأوتار...

سبع أفكار هدايا رجالية ستظل في ذاكرة شريك حياتك، اختاري ما يلائم ميزانيتك

فن اختيار الهدايا اختاري هدية تعبّر عن مشاعرها وتُظهر فخامتها،...

فراولة اللؤلؤة السوداء تثير موجة جديدة من الهوس بالطعام

أصل الصنف وتاريخه بدأت حكاية فراولة اللؤلؤة السوداء في اليابان...

دراسة تؤكد أن تجارب حياتك تترك بصمة فريدة على خلاياك المناعية

تظهر النتائج أن التجارب الحياتية والتباين الوراثي تترك بصمات لاجينية دائمة على الخلايا المناعية وتؤثر في استجابتها للعدوى والأمراض.

يشرح البحث بقيادة جوزيف إيكر من معهد سالك أن الخلايا المناعية تحمل سِجلًا جزيئًا يجمع بين جيناتنا وتجاربنا الحياتية، وهما قوتان تشكّلان الجهاز المناعي بطرق مختلفة.

ما هو الإبيجينوم؟

على الرغم من أن جميع خلايا الجسم تحمل نفس تسلسل الحمض النووي، توجد علامات فوق جينية صغيرة تُزيّن الحمض النووي وتحدد الجينات التي يجب تفعيلها أو تعطيلها في كل خلية، وتكوِّن ما يُعرف بالإبيجينوم.

بالمقابل، يتميز الإبيجينوم بمرونة أعلى من الشفرة الوراثية الأساسية؛ فبعض الاختلافات تتأثر بالتوارث الوراثي، وأخرى تُكتسب مع العمر من خلال التجارب الحياتية. وتؤثر هذه التغيّرات أيضاً في الخلايا المناعية، ولكنه لم يكن واضحاً في السابق كيف تؤثر العوامل الوراثية المكتسبة مقابل الموروثة على الخلايا المناعية بنفس الطريقة.

كيف تؤثر تجارب الحياة على الخلايا المناعية؟

ولفهم ذلك جمع فريق سالك عينات دم من 110 أشخاص، ودرسوا تأثير عوامل وراثية وتجارب حياتية مثل الإنفلونزا، فيروس نقص المناعة البشرية من النوع الأول (HIV-1)، المكورات العنقودية الذهبية المقاومة للمثيسيلين والمتحسسة للمثيسيلين، فيروس SARS-CoV-2، والتطعيم ضد الجمرة الخبيثة، وتعرض المبيدات العضوية الفوسفاتية.

ثم قارن الباحثون خصائص جينية لأربعة أنواع رئيسية من الخلايا المناعية هي الخلايا التائية والخلايا البائية، وخلايا الذاكرة الطويلة الأمد، والخلايا الوحيدة والخلايا القاتلة الطبيعية، وبنوا فهرساً لجميع المناطق الميثيلية المتغيرة (DMRs) في كل نوع من هذه الخلايا.

يقول ووبين دينغ، المؤلف المشارك الأول: “وجدنا أن المتغيرات المرتبطة بالأمراض غالباً ما تعمل عن طريق تعديل مثيلة الحمض النووي في أنواع محددة من الخلايا المناعية، وبناء هذه الخرائط يساعد على تحديد الخلايا والمسارات التي تتأثر بجينات الخطر، وهو ما يمهّد لعلاج أكثر استهدافاً.”

هل يمكننا استخدام جينومات الخلايا المناعية للتنبؤ بنتائج المرضى؟

تُظهر النتائج أن العوامل الوراثية والبيئية لها تأثير فريد وكبير على هوية الخلايا المناعية وأداء الجهاز المناعي، كما يوفر هذا الدليل نقطة انطلاق مثيرة لوضع خطط علاجية شخصية في المستقبل.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على