مهرجان النار في ليرويك، جزر شتلاند
يُقام مهرجان النار في ليرويك في آخر ثلاثاء من يناير من كل عام ويجتذب زواراً من مختلف بقاع العالم، ويرتدي المشاركون ملابس فايكنج ويجوبون شوارع المدينة لإحياء تراثهم الفايكنجي.
يُقود المسير من قبل جايزر جارل، وهو قائد أكبر الفرق المشاركة، وتُسير الفرق موكب المشاعل المسائي إلى ساحة الاحتفال حيث يُحرق نموذج مطابقة لسفينة طويلة.
تضم المراسم أكثر من أربعين مجموعة تعرف محلياً باسم “الفرق”، وتشارك في السير في شوارع ليرويك خلال المساء.
يتولى المتطوعون بناء السفينة النموذجية وإنتاج أكثر من ألف شعلة تقود الحدث حتى الغسق.
يحضـر المشاركون فعاليات احتفالية في القاعات المنتشرة في أنحاء المدينة بعد الموكب، حيث تستمر الاحتفالات حتى الليل.
تعود جذور المهرجان إلى حكم النورسيين نحو 500 عام حتى أصبحت جزر شتلاند وأوركني جزءاً من اسكتلندا عام 1468.
نشأ الاحتفال الحديث في سبعينيات القرن التاسع عشر عندما سعى شباب محليون لإدخال تقاليد قديمة ضمن احتفالات عيد الميلاد في شتلاند.
يُعد المهرجان من أبرز وأكبر مهرجانات النار في أوروبا، ويظل رمزاً للتلاقي بين التراث المحلي والحداثة التي يجلبها الزوار.



