ذات صلة

اخبار متفرقة

الإصابة بنزلات البرد المتكررة.. خبراء يوضحون أسبابها

تواجه بعض الأشخاص نزلات برد بشكل متكرر، بينما لا...

فحص منزلي بسيط لقوة قبضة اليد يكشف مبكرًا احتمال الإصابة بالخرف

يبرز هذا الاختبار كطريقة سريعة لاكتشاف إشارات مبكرة قد...

أكثر خمسة أمراض غامضة حول العالم حيرت العلماء

تكشف هذه الحالات عن مدى غموض جسم الإنسان ودماغه. مرض...

تلسكوب جيمس ويب يرسم أدق خريطة للمادة المظلمة في الكون

خريطة أكثر حدة للمادة المظلمة باستخدام تلسكوب جيمس ويب أظهرت...

دراسات وباحثون يحذرون من مخاطر روبلوكس على الأطفال ويصفونها بأنها مقلقة للغاية

تعترف روبلوكس بأن الأطفال الذين يستخدمون المنصة قد يتعرضون...

ماذا يحدث لجسمك إذا امتنع عن تناول البروتين واللحوم لمدة شهر؟

ماذا يحدث لجسمك إذا منعت البروتين واللحوم لمدة شهر؟

يواجه الجسم في الأيام الأولى صدمة غذائية نتيجة فقدان عنصر أساسي يدخل في بناء العضلات والإنزيمات والهرمونات، فيشعر البعض بتعب عام وضعف في التركيز وصداع متكرر وشعور دائم بالجوع حتى مع تناول كميات كبيرة من الطعام، وهذا يعود إلى نقص الأحماض الأمينية الضرورية التي لا يستطيع الجسم تصنيعها بمفرده.

قد يلاحظ الكثيرون انخفاضًا سريعًا في الوزن خلال الأسابيع الأولى، لكن هذا الانخفاض غالبًا ما يكون نتيجة فقدان السوائل والكتلة العضلية وليس الدهون الزائدة، ومع استمرار نقص البروتين يبدأ الجسم في تفكيك العضلات لتعويض احتياجاته، ما يؤدي إلى ضعف عام وتراجع في القوة البدنية.

تتأثر العضلات بشكل رئيسي لأن البروتين عنصر لا غنى عنه للحفاظ على الكتلة العضلية، ومنعه لمدة شهر قد يؤدي إلى ضعف العضلات وشعور بالإرهاق عند أقل مجهود وبطء التعافي بعد الحركة أو التمارين، وهذا يظهر بوضوح لدى من يمارسون نشاطًا بدنيًا بشكل منتظم.

مع مرور الوقت، يبدأ جهاز المناعة في التأثر، إذ يحتاج البروتين لتكوين الأجسام المضادة وخلايا الدفاع، ونقصه قد يجعل الجسم أكثر عرضة لنزلات البرد، العدوى المتكررة، وبطء التئام الجروح.

يمتد تأثير نقص البروتين إلى الحالة النفسية، حيث قد يعاني البعض من تقلبات مزاجية وتوتر أو شعور بالحزن غير المبرر، ويرجع ذلك إلى نقص بعض الأحماض الأمينية المسؤولة عن إنتاج هرمونات السعادة مثل السيروتونين.

مع استمرار الامتناع، تظهر أعراض خارجية واضحة مثل تساقط الشعر، هشاشة الأظافر، وبشرة باهتة وتفتقد النضارة، لأن البروتين هو الأساس في تجديد الخلايا والأنسجة.

الفرق الجوهري الذي لا ينتبه له الكثيرون

هناك فارق كبير بين منع اللحوم ومنع البروتين بالكامل، فالعلاج قد يكون منع اللحوم مؤقتًا ومفيدًا لبعض الأشخاص، أما منع البروتين بجميع مصادره فهو خطر صحي لا يُنصح به طبيًا، خاصة إذا استمر لفترة طويلة.

كيف تتجنب الضرر إذا قررت الامتناع عن اللحوم؟

للحفاظ على صحة الجسم، اعتمد على البقوليات مثل العدس والفول والحمص، وأدخل المكسرات والبذور ضمن نظامك الغذائي، ولا تهمل مصادر البروتين النباتي، واحرص على التنوع الغذائي وعدم الاعتماد على صنف واحد.

فئات يجب أن تحذر بشدة

بعض الفئات أكثر عرضة للمضاعفات، مثل الرياضيين وكبار السن والحوامل والمرضعات ومرضى فقر الدم وضعف المناعة، هؤلاء لا يُنصح لهم باتباع نظام حرمان دون إشراف طبي.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على