ذات صلة

اخبار متفرقة

ماذا يحدث لجسمك إذا امتنعت عن تناول البروتين واللحوم لمدة شهر؟

ماذا يحدث لجسمك إذا منعت البروتين واللحوم لمدة شهر؟ يبدأ...

طرق حفظ القطايف قبل حلول رمضان.. حافظي على طعمها الطازج طوال الشهر

ابدئي باختيار القطايف الطازجة والمرنة وتفتيش اللون لضمان التماثل...

إلى متى تظل فاعلية مكملات فيتامين د في جسمك؟

يساعد فيتامين د في الصحة العامة كونه فيتاميناً قابلاً...

دراسة تؤكد أن تجارب حياتك تترك بصمة مميزة في خلاياك المناعية

تكشف نتائج أبحاث علماء معهد سالك أن التجارب الحياتية...

دراسة تثبت أن تجارب الحياة تترك بصمة مميزة في خلاياك المناعية

تأثير تجارب الحياة على الخلايا المناعية

يظهر بحثُ باحثين من معهد سالك أن التجارب الحياتية تؤثر بشكل مباشر على الخلايا المناعية عبر تغييرات لاجينية صغيرة تُغير هوية الخلية ووظيفتها اعتماداً على ما تعرّضت له من عوامل بيئية ووراثية.

وتبيّن أن العدوى والتعرضات البيئية تترك بصمات جينية دائمة على الخلية المناعية، ويمكن تحليل تأثيراتها خليةً خليةً لربط عوامل الخطر الوراثية بتحديد الخلايا المسؤولة عن بدء المرض واستمراره وظهور أعراضه لدى الشخص الواحد.

أظهرت هذه الفرضية بوضوح خلال جائحة كورونا، حيث اختلفت أعراض ونتائج المرض بين أشخاص مصابين بنفس العامل الممرض، ما يعكس أن الاستجابة المناعية تتأثر بمزيج من العوامل الوراثية والتجريبية عبر تغيّرات إبيجينية.

ما هو الإبيجينوم؟

تشترك جميع خلايا جسمك في نفس تسلسل الحمض النووي، لكن تتفاوت خلايا المناعة في شكلها ووظيفتها بفضل مجموعة من العلامات الجزيئية الصغيرة تُسمّى المؤشرات فوق الجينية، التي تُزيّن الحمض النووي وتحدّد الجينات التي يجب تشغيلها أو تعطيلها في كل خلية، مكوّنة بذلك ما يُعرف بالجِينوم فوق الجيني لتلك الخلية.

تتميّز التغيرات فوق الجينية بأنها أكثر مرونة من الشفرة الوراثية الأساسية: بعضها وراثي مُورَّث، وبعضها يُكتسب بفعل الخبرات والتجارب العمرية. ولا تخلو الخلايا المناعية من هذه التأثيرات، لكن ليس واضحاً دائماً إن كانت التأثيرات الموروثة والمكتسبة من التجارب تؤثر على الخلايا المناعية بنفس الطريقة.

كيف تؤثر تجارب حياتك على خلاياك المناعية؟

لتحديد كيفية تأثير العوامل الوراثية والبيئية على جينومات الخلايا المناعية، جمع فريق سالك عينات دم من 110 أشخاص وتحليلها للوصول إلى أنماط التأثيرات المرتبطة بسِمات جينية وتجارب حياتية مختلفة، مثل الإنفلونزا، وفيروس HIV-1، وبكتيريا المكورة العنقودية المقاومة للميثيسيلين ومتسلسلة المكورات الحساسة للميثيسيلين، وفيروس SARS-CoV-2، والتطعيم ضد الجمرة الخبيثة، والتعرّض للمبيدات الفوسفاتية العضوية.

وقارَن الباحثون الخصائص الجينية لأربعة أنواع رئيسية من الخلايا المناعية هي الخلايا التائية والخلايا البائية، والخلايا الوحيدات، والخلايا القاتلة الطبيعية، إلّا أنّ هناك خصوصية في استجابات كل نوع من هذه الخلايا. وبناءً على هذه العينات، أنشأ الفريق فهرساً لجميع المناطق الميثيلية المتغيرة في كل نوع من أنواع الخلايا، ما سمّي بمناطق الاختلاف في التمثيل الميثيلي.

ويقول الباحث المشارك الأول وو بن دينغ إن المتغيرات المرتبطة بالأمراض غالباً ما تعمل عبر تعديل مثيلة الحمض النووي في أنواع محددة من الخلايا المناعية، وبناء خرائط تربط هذه التغيرات بالخلايا والمسارات الجزيئية قد يفتح آفاقاً لاستهداف العلاجات بدقة أكبر لوقف المرض من مراحله الأولى.

هل يمكننا استخدام جينومات الخلايا المناعية للتنبؤ بنتائج المرضى؟

تكشف النتائج عن تأثير فريد وكبير لكل من العوامل الوراثية والبيئية على هوية الخلايا المناعية وأداء الجهاز المناعي، وتوفر دليلاً مثيراً لبدء وضع خطط علاجية شخصية جديدة تستهدف الخلايا والمسارات التي تتأثر بجينات الخطر.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على