لماذا يهتم الشتاء بتناول الزبادي يوميًا
يعزز تناول الزبادي صحتك في الشتاء بفضل البروبيوتيك والكالسيوم والبروتين، مما يساعد على تحسين الهضم وتقوية المناعة وتخفيف الالتهابات.
يساهم إدراج الزبادي ضمن النظام الغذائي اليومي في تقليل الإجهاد التي يفرزه الهواء البارد على الجهاز الهضمي، فالمعدة والأمعاء تستجيب بصورة أفضل عند وجود البكتيريا النافعة.
كيف تصنع الزبادي؟
يُصنع الزبادي من تخمير الحليب بواسطة مزرعة بكتيرية، حيث تخمر البكتيريا اللاكتوز لإنتاج حمض اللاكتيك فيتخثر بروتينات الحليب ويكتسب الزبادي طعمه المميز وقوامه الكثيف.
يعد الزبادي مصدرًا غنيًا بالكالسيوم والبروتين، كما يعزز وجود البروبيوتيك نمو البكتيريا النافعة في الأمعاء.
فوائد الزبادي في الشتاء
يعزز الهضم بفضل البروبيوتيك الموجودة في أنواع عديدة من الزبادي، فهي تدعم توازن الأمعاء وتحسن أعراض متلازمة القولون العصبي عند بعض الأشخاص.
يقلل الالتهاب بفضل البروبيوتيك التي تقوّي المناعة وتقلل الالتهاب المزمن الذي يربط بين مشاكل صحية متعددة.
يساعد تناول الزبادي ضمن وجباتك في دعم صحة القلب وتنظيم ضغط الدم، وهو غني بفيتامينات ب مثل ب12 وب2، إضافة إلى الفوسفور والمغنيسيوم والبوتاسيوم التي تساهم في التمثيل الغذائي وتنظيم الضغط.
من يجب الحذر منه في فصل الشتاء؟
احرص على تجنّب تناول اللبن الرائب بعد الساعة الخامسة مساءً إذا كانت لديك مشاكل تنفّسية، لأنه قد يسبب البلغم خاصةً مع الحساسية والربو.
وإذا كنت تعاني من حساسية تجاه البرد وتود تناول اللبن الرائب، فوازن نظامك الغذائي بالأطعمة الدافئة.
ما نوع الزبادي الصحي؟
يُعد الزبادي قليل الدسم خيارًا جيدًا، فغالبًا ما يُصنع من حليب بنسبة 2% أو خالي الدسم، وعند إضافة بكتيريا نافعة يكتسب مزيجه نكهة لاذعة بسيطة.
يُعتبر اللبن الرائب مشروب زبادي مخمر ذو قوام أخف من الزبادي التقليدي، وتخمره أطول وتُضاف إليه الحبوب.
يتميز الزبادي اليوناني بكثافته العالية وخلع مصل اللبن، مما يجعله غنيًا بالبروتين وله مذاق لاذع.



