ذات صلة

اخبار متفرقة

باحثون يتوصلون إلى إمكانية علاج التهاب الزائدة الدودية الحاد دوائياً

يتجه العلاج بالمضادات الحيوية كخيار فعال وآمن في حالات...

تحسين الهضم وتعزيز المناعة: أفضل أنواع الزبادي لصحتك

لماذا يهتم الشتاء بتناول الزبادي يوميًا يعزز تناول الزبادي صحتك...

أخطاء شائعة في حفظ الأطعمة قبل حلول شهر رمضان، احذريها حتى لا تتحوّل «العزومة» إلى كارثة صحية

أخطاء شائعة في تخزين الأكلات قبل رمضان أولًا: تخزين الطعام...

بعد التخلص من الديون نهائيًا، 5 أبراج على أعتاب الاستقرار المالي وبدايات جديدة في فبراير.

يبدأ فبراير بطاقات فلكية تحمل فرصًا مالية مميزة لعدد...

هل يصبح الذكاء الاصطناعي بديلاً خطيرًا للدعم النفسي؟ دراسة تجيب

كشفت دراسة أُعدّت بتعاون باحثين من مؤسسة Mass General...

شلل العصب السابع بالوجه: أسباب الالتهاب وطرق العلاج

يحدث شلل بيل عندما يتعرض العصب القحفي السابع للالتهاب والتورم، وهو العصب الذي يتحكم في حركة عضلات الوجه، مما يسبب ضعفاً مؤقتاً في جهة من الوجه أو شللها كلياً في بعض الحالات.

تزول عادةً هذه الحالة من تلقاء نفسها خلال بضعة أشهر دون علاج.

سُمّيت هذه الحالة نسبةً إلى السير تشارلز بيل، وهو جراح إسكتلندي وصفها لأول مرة في القرن التاسع عشر.

يصيب شلل بيل أي شخص في أي عمر، وهو أكثر شيوعاً بين من تتراوح أعمارهم بين 15 و60 عاماً، مع متوسط عمر ظهور المرض نحو 40 عاماً.

أعراض شلل بيل

تظهر الأعراض عادة بشكل مفاجئ وتبلغ ذروتها خلال 48 إلى 72 ساعة؛ حيث يعاني البعض من ضعــف بسيط في عضلات الوجه، فيما يصل آخرون إلى شلل كامل في تلك العضلات.

يصعب التعبير عن المشاعر بشكل كامل مع شلل بيل، إذ قد يصعب أو يستحيل تجعيد الجبهة والرمش والتعبير على الجانب المصاب، كما قد يشعر المريض بتنميل أو ثقل في الوجه، مع بقاء الإحساس باللمس ودرجات الحرارة في الجانب المصاب.

قد تشمل الأعراض الأخرى سيلان اللعاب وجفاف العين وصعوبة في الكلام أو الأكل أو الشرب وألم في الوجه أو الأذن وصداع وفقدان حاسة التذوق وطنين الأذن وفرط حساسية الصوت.

الأسباب

ينجم شلل بيل عن التهاب وانضغاط العصب القحفي السابع، وهو العصب الذي يتحكم في حركات الوجه بالإضافة إلى إشارات التذوق وإنتاج الدموع، ويملك كل جانب من الوجه عصباً يتحكم فيه.

وجد العلماء أن عدوى فيروسية قد تسبب الالتهاب، وتشمل فيروس الهربس البسيط، فيروس الحماق النطاقي، فيروس إبشتاين-بار، وكوفيد-19، كما قد يتأثر المصابون بضعف المناعة بشكل أكبر.

العلاج

تتحسن معظم الحالات بدون علاج، لكن قد يوصي الطبيب بعلاج لتخفيف الأعراض وتسريع الشفاء.

تهدف العناية بالعين إلى حماية القرنية من الجفاف والتهيج، وتستخدم قطرات العين والدموع الاصطناعية، وفي حال تعذر إغلاق الجفن قد يحتاج إلى وضع ضماد لحماية العين من الجفاف والمهيجات والإصابة وللوقاية من تلف القرنية.

تساعد الكورتيكوستيرويدات الفموية في تقليل التورم بالعصب وقد تسهم في استعادة حركة الوجه بشكل أسرع.

قد تُسرّع مضادات الفيروسات من عملية الشفاء لكنها ليست مفيدة في جميع الحالات وتُصرف عادةً للحالات الشديدة.

تُطرح جراحات تجميل الوجه الوظيفية كخيار في الحالات النادرة التي لا يزول فيها الشلل، للمساعدة في تصحيح عدم التناسق وإغلاق الجفون.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على