قصة امرأة صينية تثير تعاطف المجتمع وتواجه صعوبات صحية واجتماعية
أثارت قصة امرأة صينية موجة تعاطف واسعة بعدما طلقها زوجها بسبب مرض جلدي أدى إلى تساقط شعرها.
ذكرت المرأة التي تحمل لقب لي أنها تزوجت 16 عامًا وأن زوجها بدأ يحتقرها ويتجاهلها منذ إصابتها بالمرض قبل عامين، بالرغم من أنها كرست حياتها لرعاية الأسرة وطفلها والقيام بجميع الأعمال المنزلية.
أوضحت لي أن زوجها لم يصطحبها إلى المستشفى ولم يسأل عن حالتها الصحية، لأنه كان يرفض دفع تكاليف العلاج، إضافة إلى منعه لها من حضور المناسبات العائلية واللقاءات الاجتماعية حتى يحافظ على ماء وجهه.
أكدت أنها اضطرت لقبول الطلاق بعد زواج دام 16 عامًا مع حضانة طفلهما، في ظل غياب رد من الزوج على الاتهامات، بحسب ما ذكرته المصادر.
أوضح الأطباء أن لي تعاني من البهاق، وهو مرض جلدي مزمن يؤدي إلى فقدان الصبغة في الجلد والشعر، وتقدر نسبة انتشاره عالميًا بين 0.5 و2%.
قال طبيب مختص من مستشفى تشنغتشو إن الحالة لم تكن خطيرة في بدايتها لكنها تطورت بسرعة بسبب القلق والغضب والمشاعر السلبية، مشيرًا إلى أن الاستقرار النفسي والمزاج الجيد يمثلان عاملين مهمين في العلاج، وأكدت لي عزْمها على تجاوز الماضي والتعاون مع العلاج بشكل إيجابي.
تفاعل روّاد وسائل التواصل الاجتماعي مع القصة بشكل واسع، حيث عبر كثيرون عن دعمهم للمرأة داعينها إلى الاعتماد على الذات ومواصلة رعاية طفلها.
وأشار بعض المعلقين إلى صعوبة علاج المرض وتكاليفه المرتفعة، بينما رأى آخرون أن ما حدث يعكس ظاهرة اجتماعية مؤلمة تتعلق بالحكم على النساء من المظهر.



