يحدث شلل بيل عندما يتعرض العصب القحفي السابع للالتهاب والتورم، فيؤدي إلى ضعف أو شلل مؤقت في عضلات الوجه غالباً بجانب واحد، وقد يزول من تلقاء نفسه خلال بضعة أشهر.
أعراض شلل بيل
يظهر الشلل عادة بشكل مفاجئ وتصل شدته إلى ذروته خلال 48 إلى 72 ساعة. قد يتدلّى الجانب المصاب من الوجه، وتضعف حركة الجبين والرمش والفم في ذلك الجانب، فيصعب تجعيد الجبهة والتعبير عنه. قد يشعر المصاب بتنميل أو ثقل في الوجه مع بقاء الحس باللمس ودرجات الحرارة في الجانب المصاب. كما قد يصاحب الشلل سيلان اللعاب وجفاف العين وصعوبة في الكلام أو الأكل والشرب وألم في الوجه أو الأذن، ويحدث صداع وفقدان جزئي أو كامل لحاسة التذوق وربما طنين أذن وحساسية عالية للصوت.
أسباب شلل بيل
ينشأ الشلل غالباً من التهاب وانضغاط العصب القحفي السابع، ما يضعف التحكم في عضلات الوجه ويؤثر على تعبيراته وحركاته. قد ترتبط بعض حالات الشلل بفيروسات مثل فيروس الهربس البسيط وفيروس الحماق النطاقي وفيروس إبشتاين-بار، وقد يظهر ارتباط محتمل بـ COVID-19، إضافة إلى أن ضعف جهاز المناعة قد يساهم في حدوثه. تبقى بعض الحالات بلا سبب واضح.
علاج شلل بيل
تشهد الغالبية العظمى من الحالات تحسنًا تلقائيًا دون علاج، لكن قد يوصي الطبيب بخيارات لدعم الشفاء وتخفيف الأعراض. تهدف العناية بالعين إلى حماية القرنية من الجفاف والالتهاب، وتشتمل على استخدام الدموع الاصطناعية وتغطية العين عند النوم عند الحاجة. قد يصف الطبيب الكورتيكوستيرويدات الفموية لتقليل التورم في العصب وتحسين سرعة التعافي، كما قد تُستخدم أدوية مضادة للفيروسات في بعض الحالات، رغم أن فائدتها غير مؤكدة دائماً. في الحالات الشديدة التي لا تتحسن، قد تكون هناك خيارات جراحية لتجميل الوجه وظيفياً أو للمساعدة في إغلاق الجفن في المدى الطويل.



