ذات صلة

اخبار متفرقة

ارتفاع معدل الوفيات.. فيديو يوضح كل ما يجب معرفته عن فيروس نيباه

تسابق السلطات الهندية الزمن لاحتواء تفشٍ جديد لفيروس نيباه...

باحثون يكتشفون إمكانية علاج التهاب الزائدة الدودية الحاد بالأدوية

يُعد استئصال الزائدة الدودية الخيار العلاجي التقليدي في تشخيص...

أخطاء شائعة في تخزين الأطعمة قبل رمضان.. احذريها حتى لا تتحوّل «العزومة» إلى كارثة صحية

أخطاء شائعة في تخزين الأكلات قبل رمضان اتركي الطعام يبرد...

هل يصبح الذكاء الاصطناعي بديلاً خطيرًا للدعم النفسي؟ دراسة تجيب

أظهرت نتائج دراسة أُجريت في مؤسسة Mass General Brigham...

شلل العصب الوجهي السابع في الوجه: أسباب الالتهاب وسبل العلاج

يتظاهر شلل بيل عادةً بشلل أو ضعف في عضلات الوجه، وغالباً ما يظهر في جانب واحد من الوجه ويؤدي إلى تدلّي الوجه وتغيّر في الابتسامة وعدم القدرة على إغلاق الجفن تماماً. عادةً ما تكون الحالة غير خطيرة وتتحسن من تلقاء نفسها خلال بضعة أشهر دون علاج في كثير من الحالات.

ما هو شلل بيل؟

شلل بيل هو حالة مؤقتة تسبب شللاً في عضلات الوجه، وغالباً ما يصيب جهة واحدة فقط من الوجه، ما يجعل الابتسامة غير متناسقة أو يسبب صعوبة في إغلاق العين بشكل كامل. يحدث عندما يلتهب العصب القحفي السابع المسؤول عن حركة عضلات الوجه وإنتاج الدموع والتذوق، ويمكن أن يترتب على ذلك ضعف أو فقدان حركة جانب من الوجه. قد تكون الأسباب غير معروفة في كثير من الحالات، بينما قد تكون العدوى الفيروسية أحد المحفزات في حالات أخرى. يمكن أن يصيب أي شخص في أي عمر، لكنه أكثر شيوعاً بين الفئة العمرية من 15 إلى 60 عاماً، ويقدَّر متوسط ظهوره بحوالي 40 عاماً. سُمّي هذا الشلل نسبةً إلى السير تشارلز بيل، جراح إسكتلندي وصفه لأول مرة في القرن التاسع عشر. يعتبر شللاً شائعاً نسبياً، حيث يصيب نحو 15 إلى 30 شخصاً من كل 100 ألف سنوياً، كما قد يصيب شخصاً واحداً من كل 60 في مرحلة ما من الحياة.

أعراض شلل بيل

تظهر أعراض شلل بيل عادة بشكل مفاجئ وتصل إلى أقصى شدّة خلال 48 إلى 72 ساعة. قد يظهر ضعف الوجه بشكل بسيط في بعض الحالات أو شلل كامل في حالات أخرى. يصعب التعبير عن المشاعر على الجانب المصاب، وتكون حركة الجبهة والحواجب والعين والفم أقل أو أقرب إلى عدم الحركة. مع ذلك، يبقى الإحساس باللمس ودرجة الحرارة في الوجه المصاب عادةً محفوظاً. قد يصاحبه صعوبة في إحداث تعبيرات الوجه، وبعض الأشخاص يعانون من تنميل أو ثقل في الوجه.

يمكن أن تشمل أعراض إضافية سيلان اللعاب وجفاف العين وصعوبة في الكلام أو تناول الطعام والشرب وألم في الوجه أو الأذن، إضافة إلى صداع وفقدان حاسة التذوق وطنين الأذن وحساسية مفرطة للأصوات.

أسباب شلل بيل

ينشأ شلل بيل من التهاب وتورم العصب القحفي السابع، وهو العصب المسؤول عن حركة عضلات الوجه وإشارات التذوق وإنتاج الدموع. يوجد عصبان يحكمان جانبين الوجه، وعندما يصاب أحدهما بالالتهاب يؤثر ذلك في حركة عضلات الجانب المصاب. أظهرت الدراسات أن عدوى فيروسية قد تثير الالتهاب وتؤدي إلى شلل بيل، وتشمل عوامل محتملة فيروسات مثل فيروس الهربس البسيط، وفيروس الحماق النطاقي، وفيروس إبשטاين-بار، إضافة إلى كوفيد-19، وكذلك ضعف مناعي قد يساهم في بعض الحالات.

علاج شلل بيل

تتحسن معظم حالات شلل بيل من دون علاج، لكن قد يوصي الطبيب بإجراءات لتخفيف الأعراض وتسريع الشفاء. العناية بالعين مهمة لمنع جفافها وتعرّض القرنية للأذى؛ وتستخدم قطرات الدموع الاصطناعية وقد تحتاج العين إلى حماية بضمادة أو تغطية خاصة إذا لم يُغلق الجفن تماماً. يمكن أن تساعد الكورتيكوستيرويدات الفموية في تقليل التورم في العصب وتسريع استعادة الحركة في بعض الحالات. قد تُستخدم الأدوية المضادة للفيروسات جنباً إلى جنب مع الكورتيكوستيرويدات في بعض الحالات الشديدة أو المختلطة، لكن فائدتها غير مؤكدة دائماً وتُوصف وفق تقييم الطبيب. في الحالات النادرة التي لا يتحسن فيها الشلل، قد تكون جراحات تجميل الوجه الوظيفية خياراً للمساعدة في استعادة التناسق وإغلاق العين.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على