ذات صلة

اخبار متفرقة

وداعًا لرائحة الزفارة في الدجاج: 5 طرق فعّالة لضمان طعمٍ نظيف في مطبخك

ابدأ بإزالة الجلد الزائد، والدهون، وأجزاء الدم المتبقية في...

دهون البطن عند النساء: الأسباب الخفية وكيفية التعامل معها

يرتبط تراكم دهون البطن عند النساء بعوامل هرمونية ووراثية...

طلاق قاسٍ.. رجل صيني يرفض دعم زوجته بعد إصابتها بمرض جلدي أفقدها شعرها.

أثارت قصة امرأة صينية موجة تعاطف واسعة عندما طلقها...

شلل العصب السابع في الوجه: أسباب الالتهاب وطرق العلاج

ما هو شلل بيل؟ يصيب شلل بيل الوجه بشكل مؤقت...

ارتفاع مؤشر كتلة الجسم يرفع خطر الإصابة بالخرف

أظهرت دراسة سريرية حديثة أن ارتفاع مؤشر كتلة الجسم...

التدريب ما زال مهمًا: أحدث طرق علاج فقدان حاسة الشم

تُعَدّ اضطرابات الشم من الحالات الطبية المعقدة التي تؤثر مباشرة في جودة حياة المصابين وتفتح أبوابًا لتحديات يومية تتعلق بالأمان والصحة النفسية والعلاقات الاجتماعية.

أثر فقدان الشم وتطوّراته عبر الزمن

كان هناك وجود لهذه الاضطرابات قبل جائحة كورونا بسبب عدوى فيروسية موسمية وإصابات الرأس والتقدم في العمر وأمراض الجهاز العصبي، لكن جائحة كوفيد-19 غيّرت المشهد إذ ارتفع عدد المصابين بدرجات متفاوتة من خلل الشم بشكل غير مسبوق.

عندما يختفي الشم فجأة

يفقد بعض الأشخاص حاسة الشم بالكامل بعد عدوى فيروسية بسيطة، بينما يحتفظ آخرون بقدرات جزئية للتمييز، وتظهر فئة ثالثة تشوّهات في الإحساس حيث تتحول الروائح المألوفة إلى روائح منفّرة أو غير منطقية. لا يقتصر الأثر على الإزعاج فقط بل قد يدفع إلى العزلة والقلق المستمر، خاصة مع فقدان القدرة على اكتشاف المخاطر مثل تسرب الغاز أو فساد الطعام.

أبعاد نفسية وسلوكية خطيرة

تشير البيانات الطبية إلى أن ضعف الشم مرتبط بارتفاع معدلات الاكتئاب واضطرابات الشهية وتراجع الاستمتاع بالحياة اليومية، كما تزداد احتمالات التعرض للحوادث المنزلية نتيجة غياب الإشارات التحذيرية المرتبطة بالروائح. هذه النتائج تدفع الأطباء إلى اعتبار فقدان الشم حالة تستدعي المتابعة والعلاج، لا مجرد عرض عابر.

لماذا تفشل بعض العلاجات التقليدية؟

رغم اللجوء إلى العلاجات المضادة للالتهاب والمكمّلات الغذائية بعد الجائحة، فإن الدراسات الحديثة لم تثبت فاعليتها في تحسين وظيفة الشم على المدى المتوسط أو الطويل. ويرجع ذلك إلى أن المشكلة في كثير من الحالات لا تتعلق بالالتهاب فقط، بل بتضرر الخلايا العصبية المسؤولة عن استقبال الروائح أو ضعف قدرتها على التجدد.

تدريب الشم وباقي التدخلات الحديثة

أحد الأساليب التي حظيت باهتمام علمي هو تدريب الشم، وهو نهج يعتمد على تعريض المريض لرائحات قوية بشكل منتظم لفترات طويلة، وهذا التدريب ليس علاجًا سريعًا بل وسيلة لتحفيز الدماغ على إعادة بناء المسارات العصبية المرتبطة بالشم. رغم أن نتائجه ليست مضمونة للجميع، فقد يظهر تحسن عند بعض المرضى عند الالتزام به لأشهر.

كما تُستخدم البلازما الغنية بالصفائح الدموية كنهج حديث يعتمد على مكونات مأخوذة من دم المريض لتحفيز ترميم الأنسجة المتضررة؛ وتشير الأبحاث إلى أن حقن هذه البلازما في المناطق المسؤولة عن الشم قد يساعد بعض المرضى على استعادة جزء من قدرتهم الشمية خلال فترة زمنية معقولة.

وتتيح التحفيز الكهربائي تقنيات حديثة تستخدم نبضات كهربائية خفيفة لتحفيز مناطق محددة في الدماغ أو الأعصاب المرتبطة بالشم، وهو مجال قيد التقييم وقد أظهر تحسنًا لدى بعض الحالات التي لم تستجب للخيارات الأخرى.

أبحاث المستقبل وتطور العلاجات

يعمل الباحثون حاليًا على حلول أكثر تقدمًا تشمل الخلايا الجذعية العصبية وتقنيات زرع أجهزة دقيقة لتحفيز مراكز الشم في الدماغ، وهي مجالات قيد التجربة وتعد بفتح آفاق جديدة في فهم اضطرابات الشم والتعامل معها كحالة قابلة للعلاج في المستقبل.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على