تقع الخفافيش في بيئات مختلفة وتعمل كمخزن للعديد من الأمراض الحيوانية المنشأ الخطيرة التي قد تنتقل إلى البشر، غالبًا عبر العض أو الخدش أو ملامسة فضلاتها، وعلى الرغم من أن معظم الخفافيش غير مصابة، إلا أن أي تعرض لها يجب التعامل معه كخطر صحي محتمل.
أهم الأمراض التي تنقلها الخفافيش
فيروس نيباه يمكن أن يسبب التهابًا دماغيًا حادًا وأمراضًا تنفسية، وهو من الفيروسات الحيوانية المنشأ التي يجب أخذها بجدية.
فيروس هيندرا ينتقل إلى البشر غالبًا عبر عوائل وسيطة مثل الخيول، ويمثل خطورة بأعراض تنفسية وعصبية حادّة.
الفيروسات الخيطية مثل الإيبولا والماربورج تعتبر الخفافيش خزانات طبيعية لها، وتسبب حمى نزفية شديدة وخطيرة.
الفيروسات التاجية المرتبطة بسلالتي SARS وMERS وكورونا ترتبط بنشأة هذه المتلازمات التنفسية وتنتقل إلى البشر من الخفافيش عبر مسارات وسيطة متعددة.
داء النوسجات عدوى رئوية بسبب استنشاق جراثيم فطرية موجودة في فضلات الخفافيش وتربة ملوثة بها، وهو أمر قد يصيب الرئتين بشكل شديد.
أمراض أخرى محتملة قد تحملها الخفافيش مثل السالمونيلا، وداء البريميات، وفيروس داء الكلب الأسترالي (ABLV)، وهي أمور توجب الحذر والوقاية.
طرق الانتقال
غالبًا ينتقل المرض عن طريق العض أو الخدش من خفافيش مصابة، أو التعرض لرذاذ فضلاتها وتلوث الأسطح المحيطة بها.
نصائح السلامة
تجنب لمس الخفافيش باليدين العاريتين، وتجنب التعامل غير الآمن معها، وأغلق مداخل المنزل بإحكام لمنع دخولها، واطلب العناية الطبية الفورية في حال التعرض للعض أو الخدش من خفاش.



