ذات صلة

اخبار متفرقة

فيروس نيباه أحدثها .. أبرز 6 أمراض وفيروسات تنقلها الخفافيش

ينتقل فيروس نيباه وغيره من الأمراض الحيوانية المنشأ إلى...

ألم الدورة الشهرية: متى يتحول إلى علامة خطر تستدعي الانتباه؟

يُعَد الألم الشديد أثناء الدورة الشهرية علامة لا يجوز...

برج الجدي.. حظك اليوم الأربعاء 28 يناير 2026: أنت تشعر بالفخر

يُظهر برج الجدي عزيمة في تحديد الأهداف ووضع خطة...

وفّري وقتك في رمضان: طريقة تدميس الفول مرة واحدة للسحور طوال الشهر

المكونات الأساسية لتدميس الفول تحتوي مكونات تدميس الفول على كيلو...

ألم الدورة الشهرية.. متى يتحول إلى علامة خطر تستدعي الانتباه؟

يُعَد الألم المصاحب للدورة الشهرية جزءًا من حياة الكثير من النساء، ولكنه ليس بالضرورة أمرًا طبيعياً يجب تحمله دائماً، فالألم الشديد والمستمر قد يشير إلى وجود مشكلة صحية تحتاج إلى تقييم وعلاج مبكر.

يُعتبر الشعور بتقلصات خفيفة وعدم راحة في الأيام الأولى من الدورة أمراً طبيعياً، لكن إذا ارتبط الألم بشدة تؤثر في الأداء اليومي أو تجعلكِ تقضين ساعات في الفراش، فهذه علامة تستدعي الانتباه والتصرف.

الأسباب المحتملة للألم الشديد أثناء الدورة الشهرية

قد يكون الألم الشديد مرتبطاً بعدة حالات مرضية، منها الانتباذ البطاني الرحمي، وهو نمو أنسجة مشابهة لبطانة الرحم خارج الرحم ما يسبب تقلصات شديدة ونزيفاً غزيراً وألم حوض مستمر.

داء العضال الغدي يتسبب بنمو غير طبيعي لبطانة الرحم داخل عضلة الرحم، ما يسبب ألمًا وتورمًا ونزيفاً.

الأورام الليفية الرحمية هي أورام حميدة قد تزيد النزيف وتسبب تشنجات مؤلمة وانتفاخاً بالبطن.

التهابات الحوض هي عدوى تصيب الأعضاء التناسلية وتؤدي إلى ألم حاد أثناء الدورة.

غالباً ما يتم تجاهل هذه الحالات أو تشخيصها متأخراً بسبب الاعتقاد الخاطئ بأن كل ألم أثناء الدورة أمر طبيعي يجب التحمل من أجله.

المسكنات ليست الحل الدائم

توفير المسكنات قد يمنح راحة مؤقتة، لكنها ليست حلاً طويل الأمد، واستخدامها المتكرر قد يسبب مشاكل صحية مثل القرحة المعوية والغثيان وحرقة المعدة وحتى أضرار الكلى على المدى الطويل؛ لذا لا يجب الاعتماد عليها وحدها، بل يجب البحث عن السبب الجذري للألم.

بدائل طبيعية لتخفيف الألم

إلى جانب العلاج الطبي المناسب، يمكن الاعتماد على استراتيجيات طبيعية مثل استخدام الحرارة الموضعية على البطن أو الحوض، شرب الزنجبيل أو الأعشاب المهدئة، وممارسة اليوغا والتمارين الخفيفة لتعزيز الدورة الدموية وتقليل التقلصات. هذه الطرق تساعد على تخفيف الألم بشكل آمن لكنها لا تعالج السبب الأساسي للمشكلة.

أهمية الاستشارة الطبية

استشارة طبيب مختص مبكراً أمر بالغ الأهمية، خاصة إذا كانت التقلصات تمنعك من أداء حياتك اليومية بشكل طبيعي. التشخيص المبكر والعلاج المناسب يمكن أن يمنعا تفاقم الحالة ويحافظا على صحة الجهاز التناسلي على المدى الطويل. إذا شعرتِ بأن الألم غير طبيعي، فالتجاهل أو التعايش معه دون فهم سببه قد يؤدي إلى مضاعفات مستقبلية.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على