ذات صلة

اخبار متفرقة

4 أبراج تتأثر بضغوط العائلة.. السرطان والحوت هما الأكثر تأثرًا

أبرز الأبراج الحساسة للضغط العائلي برج السرطان يتأثر السرطان بشدة بمشاعر...

أشباه الموصلات: تفاصيل المحرك الخفي وكلمة السر وراء ثورة الذكاء الاصطناعي

تعتمد منظومة التكنولوجيا الحديثة على أشباه الموصلات، الرقاقات الدقيقة...

إنفيديا تطلق Earth-2.. أدوات ونماذج ذكاء اصطناعى للتنبؤ بالطقس والتغيرات المناخية

أعلنت نفيديا عن إطلاق عائلة Earth-2 من النماذج والأدوات...

ثورة التطبيقات الذكية: كيف تعيد المنصات الرقمية تشكيل التواصل الاجتماعي

تطور منصات التواصل نحو أنظمة بيئية مدعومة بالذكاء الاصطناعي تشهد...

طلاق قاسٍ.. صينى يرفض دعم زوجته عقب إصابتها بمرض جلدى أفقدها شعرها

قصة امرأة صينية تثير تعاطف المجتمع وتواجه صعوبات صحية...

التدريب لا يزال ذا أهمية؛ أحدث طرق علاج فقدان حاسة الشم.

أصبح فقدان حاسة الشم قضية طبية وإنسانية تؤثر مباشرة في جودة حياة المصابين وتفرض تحديات يومية تتعلق بالسلامة الشخصية والصحة النفسية والعلاقات الاجتماعية.

تشير بيانات حديثة إلى أن اضطرابات الشم تصيب ملايين الأشخاص حول العالم، وكانت موجودة قبل الجائحة لأسباب متعددة كعدوى فيروسية موسمية وإصابات الرأس والتقدّم في العمر وأمراض الجهاز العصبي، غير أن جائحة كورونا أضافت بعداً جديداً بارتفاع غير مسبوق في حالات خلل الشم بدرجات متنوعة.

عندما يختفي الشم فجأة

يواجه بعض المرضى فقداناً كاملاً للشم بعد عدوى فيروسية بسيطة، بينما يحافظ آخرون على جزء من القدرة على التمييز بين الروائح، وتظهر فئة ثالثة تشوّهاً في الإحساس حيث تتحول الروائح المألوفة إلى روائح منفّرة أو غير منطقية.

أبعاد نفسية وسلوكية خطيرة

يرتبط انخفاض الشم بارتفاع معدلات الاكتئاب واضطرابات الشهية وتراجع الاستمتاع بالحياة اليومية، كما يتزايد احتمال وقوع حوادث منزلية نتيجة غياب إشارات إنذار مرتبطة بالروائح مثل تسرب الغاز أو فساد الطعام.

لماذا فشلت بعض العلاجات التقليدية؟

رغم انتشار العلاجات المضادة للالتهاب والمكمّلات الغذائية بعد الجائحة، لم تتوافر أدلة قوية تثبت فاعليتها في تحسين وظيفة الشم على المدى المتوسط أو الطويل. يعود ذلك إلى أن المشكلة ليست الالتهاب وحده، بل قد يكون التلف في الخلايا العصبية المسؤولة عن استقبال الروائح أو ضعف قدراتها على التجدد.

تدريب الشم: إعادة تنشيط الدماغ

أحد الأساليب العلمية جدوى هو تدريب الشم، وهو نهج يعتمد على تعريض المصاب لروائح قوية بانتظام لفترات طويلة كوسيلة لتحفيز الدماغ على إعادة بناء المسارات العصبية المرتبطة بالشم. ليس علاجاً سريعاً، بل يمكن أن يحسن الوضع لدى بعض المرضى إذا استمروا به لعدة أشهر.

البلازما الغنية بالصفائح: أمل علاجي متقدم

من التوجهات الحديثة استخدام البلازما الغنية بالصفائح الدموية التي تُؤخذ من دم المريض نفسه وتُحقن في المناطق المسؤولة عن الشم، ما قد يساعد بعض المرضى خصوصاً الذين فقدوا حاسة الشم بعد عدوى فيروسية على استعادة جزء من قدرتهم الشمية خلال فترة معقولة.

التحفيز الكهربائي: تدخل دقيق بنتائج واعدة

تتيح تقنيات التحفيز العصبي بإعطاء نبضات كهربائية خفيفة لتحفيز مناطق محددة في الدماغ أو الأعصاب المرتبطة بالشم. ما زالت هذه الأساليب في طور التقييم، لكنها أظهرت تحسناً عند بعض الحالات التي لم تستجب للخيارات الأخرى.

أبحاث المستقبل

يعمل الباحثون على تطوير حلول أكثر تقدماً تشمل الخلايا الجذعية العصبية وتقنيات زرع أجهزة دقيقة لتحفيز مراكز الشم في الدماغ، رغم أنها لا تزال في مراحلها الأولى لكنها تعكس تحوّلاً جذرياً في فهم اضطرابات الشم والتعامل معها كحالة قابلة للعلاج وليست قدرًا ثابتاً.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على