يعاني كثير من الناس من ألم في الكعب عند النهوض من السرير صباحًا، ويرتبط ذلك غالبًا بإصابة التهاب اللفافة الأخمصية.
ما هو التهاب اللفافة الأخمصية؟
اللفافة الأخمصية عبارة عن شريط سميك من الأنسجة الليفية يمتد من أسفل الكعب إلى أصابع القدم، وهو رباط يربط عظام القدم مع بعضها ويدعم قوس القدم، وتعمل اللفافة باستمرار لدعم أنشطتنا اليومية مثل المشي والوقوف والركض وتحمل الوزن.
عندما تلتهب هذه اللفافة أو تتعرض لتمزقات دقيقة، غالبًا ما يظهر ألم في أسفل الكعب، وتزداد الأعراض عند الاستيقاظ وتبدأ الحركة، وتخف مع الحركة في كثير من الحالات، وتشفى نحو 80% من هذه الحالات تلقائيًا خلال عام، بينما قد يتحول الألم إلى مزمن إذا استمر الإفراط في الاستخدام مع وجود الالتهاب وتكوّنت نسيجًا ندبيًا كبيرًا.
أسباب التهاب اللفافة الأخمصية
يحدث الالتهاب عندما تتعرض اللفافة لإجهاد زائد، وهذا قد يحصل بسبب زيادة مفاجئة في النشاط مثل الركض بعد فترة راحة، أو الوقوف الطويل، أو زيادة الوزن، أو وجود تشوهات في تقوس القدم، أو الإجهاد المتكرر على اللفافة.
الوقاية من التهاب اللفافة الأخمصية
للحماية من الالتهاب، يمكن تقوية عضلات القدمين، وأداء تمارين التمدد، وزيادة مستوى النشاط تدريجيًا، واستخدام حذاء مناسب للبيئة والنشاط.
كيف تعالج التهاب اللفافة الأخمصية؟
تشفى معظم الحالات تلقائيًا بعد فترة راحة قصيرة وتعديل في النشاط وبدء تمارين التمدد وتقوية العضلات، كما يفيد العلاج الطبيعي وتقوية القدم بشكل منتظم. إذا لم تتحسن الأعراض خلال أسبوع أو أسبوعين، فيجب استشارة الطبيب.
وغالبًا ما يتضمن العلاج الراحة المؤقتة، وتعديل النشاط، والبدء في تمارين التمدد، إضافة إلى تقوية العضلات. إذا استمرت الأعراض لأشهر، فقد يلجأ الأطباء إلى حقن الكورتيكوستيرويد أو العلاج بالموجات الصادمة أو حقن البلازما، أو اللجوء إلى جراحة استئصال الأنسجة المتضخمة طول اللفافة في الحالات الشديدة.



