ذات صلة

اخبار متفرقة

برج الجدي: حظك اليوم الأربعاء 28 يناير 2026؛ تشعر بالفخر.

مشاهير برج الجدي يُذكر من أبرز مشاهير برج الجدي سميرة...

وفري وقتك في رمضان: طريقة تدميس الفول مرة واحدة للسحور طوال الشهر

المكونات ابدأ بمكونات الفول المدمس التالية: كيلو فول صحيح، ماء...

ابتكار جهاز قابل للارتداء يستعيد القدرة على الكلام لمرضى السكتات الدماغية

يعاني كثير من الناجين من السكتة الدماغية من عسر...

التدريب لا يزال ذا أهمية؛ أحدث طرق علاج فقدان حاسة الشم.

أصبح فقدان حاسة الشم قضية طبية وإنسانية تؤثر مباشرة...

لا يزال التدريب مهمًا.. أحدث طرق علاج فقدان حاسة الشم

أصبح فقدان حاسة الشم قضية طبية وإنسانية معقّدة تؤثر مباشرة في جودة حياة المصابين، فتواجههم صعوبات يومية من الأمان الشخصي إلى الصحة النفسية والعلاقات الاجتماعية.

كانت اضطرابات الشم موجودة قبل جائحة كورونا لأسباب متعددة، مثل العدوى الفيروسية الموسمية وإصابات الرأس والتقدم في العمر وأمراض الجهاز العصبي، لكنها بقيت أكثر غموضًا وعدم فهمها كإشكالية صحية حقيقية.

لكن انتشار كورونا غيّر المشهد تمامًا، إذ أدى إلى ارتفاع غير مسبوق في أعداد المصابين بخلل الشم بدرجات متفاوتة.

أنواع فقدان الشم وكيف يظهر

فقدان الشم الكامل يحدث فجأة لدى بعض المرضى بعد عدوى فيروسية بسيطة، في حين يحافظ آخرون على قدرة جزئية على التمييز بين الروائح الأساسية.

وفي فئة ثالثة، يتشوه الإحساس وتتحول الروائح المألوفة إلى روائح منفّرة أو غير منطقية.

أبعاد نفسية وسلوكية خطيرة

تشير البيانات إلى أن ضعف الشم يرتبط بارتفاع معدلات الاكتئاب واضطرابات الشهية وتراجع الاستمتاع بالحياة اليومية، كما تزداد مخاطر الحوادث المنزلية بسبب غياب إشارات تحذيرية مرتبطة بالروائح.

هذه النتائج دفعت الأطباء إلى التعامل مع فقدان الشم كحالة تحتاج متابعة علاجية وليست عرضًا عابرًا فقط.

لماذا فشلت بعض العلاجات التقليدية؟

رغم الاعتماد على علاجات مضادة للالتهاب ومكملات غذائية بعد الجائحة، لم تثبت الدراسات فاعليتها في تحسين وظيفة الشم على المدى المتوسط أو الطويل. السبب أن المشكلة ليست مجرد التهاب بل ضرر الخلايا العصبية المسؤولة عن استقبال الروائح أو ضعف قدرتها على التجدد.

تدريب الشم: إعادة تنشيط الدماغ

يُعْتَمَد في بعض الحالات تدريب الشم كنهج يحفز الدماغ لإعادة بناء المسارات العصبية المرتبطة بالشم عبر تعرّض منتظم لروائح قوية. النتائج ليست مضمونة للجميع، لكن بعض المرضى يلاحظون تحسنًا عندما يلتزمون به لأشهر.

البلازما الغنية بالصفائح: أمل علاجي متقدم

من الاتجاهات الحديثة استخدام البلازما الغنية بالصفائح الدموية، وهي مركّبات مأخوذة من دم المريض نفسه لتحفيز ترميم الأنسجة المتضررة. تشير الأبحاث إلى أن حقن هذه البلازما في مناطق الشم قد يساعد بعض المرضى، خصوصًا من فقدوا الحاسة بعد عدوى فيروسية، على استعادة جزء من قدرتهم الشمية خلال فترة معقولة.

التحفيز الكهربائي: تدخل دقيق بنتائج واعدة

تفتح التقنيات العصبية الحديثة بابًا لعلاج اضطرابات الشم عبر نبضات كهربائية خفيفة تحفّز مناطق محددة في الدماغ أو الأعصاب المرتبطة بالشم. ما زال هذا الأسلوب في طور التقييم، ولكنه أظهر تحسنًا ملموسًا لدى بعض الحالات التي لم تستجب لخيارات أخرى.

أبحاث المستقبل: ما بعد العلاجات الحالية

يعمل الباحثون على حلول أكثر تقدمًا مثل الخلايا الجذعية العصبية وتقنيات زرع أجهزة دقيقة لتحفيز مراكز الشم في الدماغ، وهي تقنيات لا تزال في بداياتها لكنها تعكس تغيّرًا جذريًا في فهم اضطرابات الشم والتعامل معها كحالة قابلة للعلاج وليست قدرًا لا تحتمل.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على