خطر الاستدراج الإلكتروني وأهم إجراءات الحماية
أظهرت أحداث العمل الدرامي لعبة وقلبت الضوء على مخاطر الاستدراج الإلكتروني عبر قصة الطفلة تيا التي جسدتها مها محمد، حيث كادت تتعرض لاستغلال عندما تواصل معها بالغ انتحل هوية مزيفة على أحد مواقع الألعاب.
يوضح المسلسل أن هذا النوع من الاستدراج قد يبدأ دون وعي من الأطفال والشباب بجميع أعمارهم، مما يؤكد ضرورة التوعية وحماية الأبناء من مخاطر الإنترنت.
وتؤكد المصادر وجود خمس احتياطات أساسية يجب على الأهل ترسيخها لدى الأبناء ومتابعتها باستمرار.
تجنب التواصل مع الغرباء عبر الإنترنت، وتحدث مع الأبناء بلغة مناسبة لأعمارهم لتثبيت فكرة أن التواصل مع الغرباء غير آمن، فقد ينتحل البعض هويات وهمية ويتظاهرون باللطف بينما تكون نواياهم استغلالية، لذلك لا ينبغي التفاعل مع أي شخص غير معروف.
احرص على متابعة حسابات الأبناء على مواقع التواصل والتأكد من قائمة أصدقائهم، واحذفوا الغرباء، وعلموهم عدم قبول طلبات الصداقة من مجهولين.
احرص على توعية الأبناء بعدم مشاركة المعلومات الشخصية أو الصور أو خصوصيات أجسادهم، فهذه أمور خاصة لا يجوز نشرها أو مشاركتها مع أي شخص.
افحص إعدادات الخصوصية وكلمات المرور بشكل دوري، وتجنب مشاركتها مع الآخرين حفاظًا على أمان الحسابات.
شجّع الأبناء على الإبلاغ فور التعرض لأي إساءة إلكترونية أو سلوك غير لائق عبر الإنترنت، خاصة إذا شعروا بعدم الارتياح أو دفعهم للكذب أو الانعزال.



