ذات صلة

اخبار متفرقة

دراسة: أدوية النقرس تقي من مخاطر الإصابة بالنوبات القلبية والسكتات الدماغية

أظهرت نتائج دراسة جديدة أجراها باحثون في جامعة نوتنغهام...

آلام شديدة في الكعب.. ما هو التهاب اللفافة الأخمصية

يحدث التهاب اللفافة الأخمصية عندما يتعرّض الرباط الليفي الممتد...

ابتكار جهاز قابل للارتداء يستعيد القدرة على الكلام لدى مرضى السكتات الدماغية

يعاني كثير من الناجين من السكتة الدماغية من عسر...

اليشم: حجر الجمال والقيمة.. تعرف أنواعه وتميّز الأصلى عن التقليد

يعد حجر اليشم من أقدم الأحجار الكريمة المرتبطة بالجمال...

تفسير حلم تنظيف البيت: نضج نفسي ورغبة داخلية في التخلص من الهموم

تفسير حلم تنظيف البيت وفقًا لما أشار إليه دكتور...

دراسة: أدوية النقرس تقي من خطر الإصابة بالنوبات القلبية والسكتات الدماغية

أثبتت نتائج دراسة جديدة أجراها باحثون من جامعة نوتنغهام أن الأدوية الخافضة لحمض اليوريك قد ترتبط بانخفاض مخاطر النوبات القلبية والسكتات الدماغية لدى المصابين بالنقرس.

ما هو النقرس؟

النقرس شكل شائع من التهاب المفاصل، حيث ترتفع مستويات اليورات في الدم وتترسب بلورات اليورات داخل المفاصل وحولها، مما يسبب فترات ألم مفاجئة وتورماً وتقييداً في الحركة. يصيب النقرس نحو واحد من كل 40 بالغاً في المملكة المتحدة والاتحاد الأوروبي، ويرتبط بزيادة خطر أمراض القلب والأوعية الدموية.

المرضى المصابون بالنقرس الذين يحققون مستوى حمض اليوريك في الدم أقل من 360 ميكرومول/لتر باستخدام أدوية خافضة لحمض اليوريك يعنون بنوبات النقرس أقل، لكن مدى تأثير ذلك في تقليل النوبات القلبية والسكتات الدماغية لا يزال غير واضح بشكل كامل.

تفاصيل الدراسة

في هذه الدراسة الجديدة، سعى الفريق لمعرفة ما إذا كان الوصول إلى هدف مستوى اليوريك في الدم أقل من 360 ميكرومول/لتر عبر أدوية خافضة لحمض اليوريك يقلل أيضاً من مخاطر النوبات القلبية والسكتات الدماغية لدى المصابين بالنقرس.

أُجري البحث باستخدام بيانات الرعاية الأولية من قاعدة Aurum، المرتبطة بسجلات المستشفيات والوفيات، للفترة من يناير 2007 حتى مارس 2021. شمل التحليل مرضى بعمر 18 عامًا فما فوق وكانت مستويات اليوريك قبل العلاج أعلى من 360 ميكرومول/لتر. اعتمد الفريق إطار عمل تجريبي يحاكي تحليل بيانات الرعاية الصحية المجمَّعة روتينياً، وهو أسرع من التجارب السريرية التقليدية من حيث التكلفة والمدة.

النتائج والتأثيرات المحتملة

راقب البحث وقوع حدث قلبي وعائي ضار مثل نوبة قلبية أو سكتة دماغية، أو وفاة بسبب أمراض القلب والأوعية الدموية، خلال خمس سنوات من أول وصف دواء خافض لحمض اليوريك.

من بين نحو 110,000 مريض شملتهم الدراسة، بدا أن المرضى في مجموعة العلاج الموجهة بخفض مستوى اليوريك (T2T ULT) لديهم بقاء على قيد الحياة لمدة خمس سنوات أعلى، وانخفضت لديهم مخاطر حدوث أحداث قلبية وعائية خطيرة مقارنةً بالمجموعة غير الموجهة. كما أظهر التحليل أن الخطر كان أقوى بين المرضى الذين يحملون مخاطر قلبية عالية.

أظهر المرضى الذين حققوا هدفاً أقل من 300 ميكرومول/لتر (5 ملغم/ديسيلتر) انخفاضاً أكبر في مخاطر النقرس، كما كان لدى المرضى ضمن مجموعة العلاج الموجهة انخفاض في عدد النوبات مقارنةً بالمجموعات الأخرى.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على