أعلن الاتحاد الأوروبي فتح تحقيق رسمي ضد منصة إكس ونظام جروك، بسبب فشل محتمل في اتخاذ إجراءات كافية لمنع انتشار صور ومقاطع غير أخلاقية مولَّدة بالذكاء الاصطناعي، بما فيها محتوى قد يرقى إلى مواد اعتداء على الأطفال.
وقالت نائبة الرئيس التنفيذي للمفوضية هينا فيركونن إن الديب فيك غير الأخلاقي الذي يستهدف النساء والأطفال هو شكل عنيف وغير مقبول من الإهانة، مؤكدة أن التحقيق سيحدد ما إذا كانت إكس قد أوفت بالتزاماتها بموجب قانون الخدمات الرقمية أم أنها تعاملت مع حقوق المواطنين الأوروبيين كأضرار جانبية لخدماتها.
تركز المفوضية في تحقيقها على كيفية نشر جروك داخل منصة إكس، وعلى ما إذا كانت الشركة قد اتخذت تدابير كافية للحد من مخاطر تداول محتوى غير قانوني، بما يشمل صورًا مخلة قد تشكل مواد اعتداء على الأطفال.
كما أعلنت المفوضية توسيع نطاق التحقيق الذي بدأته في 2023 بشأن خوارزميات التوصية في إكس والأدوات المستخدمة للحد من انتشار المحتوى غير المشروع على المنصة.
وفي سياق متصل، كشفت تقارير أن جروك كان لا يزال بإمكانه توليد صور مخلة لأشخاص حتى صباح يوم الاثنين، رغم تأكيدات إكس بأنها أزلت هذه الخاصية لجميع المستخدمين.
تأتي هذه التطورات في وقت سياسي حساس، حيث تواجه أوروبا انتقادات من إدارة الرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب بسبب تشديد الرقابة على شركات التكنولوجيا الأميركية، كما يواجه الاتحاد الأوروبي مواجهة مباشرة مع إيلون ماسك، مالك إكس. وكان ماسك قد وصف الاتحاد بأنه «الرايخ الرابع» ودعا إلى إلغائه، فيما أكدت إكس أن المنصة آمنة ومتمسكة بسياسة عدم التسامح مع الاستغلال الجنسي للأطفال أو المحتوى العاري غير المرغوب فيه.



