تظهر أحلام التوتر كاستجابات للمشاعر القلقة والضغوط النفسية التي نمر بها في الحياة اليومية.
ما هي أحلام التوتر
أحلام التوتر هي أحلام ترتبط بالقلق والضغط، ويشرح علماء النفس أن الدماغ أثناء النوم يعيد تشكيل المواقف العاطفية التي نمر بها، ما يجعل هذه الأحلام أكثر وضوحاً وتكراراً عند من يعانون من القلق العام وتزايد التوتر في الحياة.
لماذا تتكرر هذه الأحلام عند بعض الأشخاص؟
تشير الدراسات إلى أن النساء والأشخاص الذين يعانون من القلق العام يميلون لرؤية أحلام مزعجة أكثر من غيرهم، وكذلك من لا يشعرون بأن احتياجاتهم النفسية ملباة؛ فالأحلام تعبير عن المشاعر المكبوتة التي لا يجدون لها طريقاً في اليقظة.
لماذا نتذكر الأحلام السيئة أكثر من غيرها؟
تبقى الأحلام المزعجة في الذاكرة لأنها تحدث غالباً في فترات النوم العميق وتوقظنا فجأة، وتحتفظ بتفاصيلها ومشاعر الخوف أو القلق المرتبطة بها عندما نستيقظ.
تأثير الأحلام المزعجة على الحياة اليومية
لا تقتصر تأثيراتها على النوم فقط؛ فقد تؤثر على المزاج والسلوك في اليوم التالي، فتجعلنا أكثر حساسية أو انفعالاً وتؤثر في طريقة تعاملنا مع الآخرين.
هل يمكن أن تكون هذه الأحلام مفيدة؟
قد تساعد أحلام التوتر في التعرف على مخاوفنا والتدرب على التعامل معها في الواقع، فالعقل يمرن نفسه على مواجهة الخطر خلال النوم، ما قد يجعلنا أكثر قدرة على التحكم في مشاعر الخوف عند اليقظة.
ما الذي تحاول أحلامك إخبارك به؟
فكّر في المشاعر التي ظهرت في الحلم وأشخاصه وأماكنه؛ فهذه التفاصيل غالباً ما تعبر عن مشكلات وضغوط نغفلها في الحياة اليومية، وقد تكون الأحلام رسالة تحذير من موقف خاطئ أو تنبيه لمشاعر لم نعطها الاهتمام الكافي.
كيف تتعامل مع أحلام التوتر؟
استرخ قبل النوم بتقنيات التنفس العميق والابتعاد عن الأخبار المقلقة، كما يمكنك كتابة الأحلام فور الاستيقاظ لفهم الرسائل التي تحملها، وفي حال استمرار الكوابيس يمكن تعديل نهاية الحلم في الخيال بشكل إيجابي لإعادة تشكيل التجربة وتقليل تكرارها.
متى تحتاج إلى مساعدة مختص؟
إذا تكررت الأحلام المزعجة بشكل مستمر وتؤثر على النوم أو الحياة اليومية، فقد تكون علامة على اضطراب في النوم أو مشكلة نفسية تحتاج إلى دعم من طبيب مختص لتحسين جودة النوم والصحة النفسية.



