تمنح الرقص الأطفال فرصة التعبير عن مشاعرهم وتخفف من التوتر الناتج عن ضغوط الدراسة والانشغال اليومي في الحياة الأسرية، حتى في حالات الأزمات العارضة في البيت.
فوائد الرقص للأطفال
النمو العاطفي
تعزز الرقص الثقة بالنفس وتقلل التوتر، وتتيح للأطفال فرصة اكتشاف ذواتهم ضمن تجربة عاطفية آمنة. فالرقص يسمح لهم بالتعبير عن مشاعرهم وأفكارهم دون كلمات، مما يسهم في رفاهيتهم النفسية وازدياد قدرتهم على التكيف مع المتغيرات اليومية.
المهارات المعرفية
ليس مجرد حركة جسدية، بل تمرين ذهني يحسن الذاكرة والتركيز وحل المشكلات؛ فتعلم خطوات جديدة وتتابع ترتيبها يتطلب الانتباه للتفاصيل وتخطيط الحركة، وهو ما يدعم النمو المعرفي لدى الطفل.
المهارات الاجتماعية
يُعتبر الرقص وسيلة فعالة لبناء العلاقات والعمل الجماعي وتكوين صداقات، وتزداد فائدته عند وجود تشجيع من الأهل الذي يساعد الأطفال على التفاعل بثقة مع الآخرين وبناء مهارات تعايش اجتماعي تستمر معهم في الحياة.
التطور البدني
يساهم الرقص في تحسين التناسق الحركي والمرونة والتوازن، كما يساعد الأطفال في وعي جسمهم وتحسين قدرتهم على الحركة بشكل صحي وممتع، وهو خيار رائع لممارسة نشاط بدني منزلياً مع متعة اللعب.
مثال توعوي من مسلسل لعبة وقلبت بجد
تظهر الخالة وهي ترقص مع ابنة أختها لتخفيف الحزن وتقديم لحظة فرح بسيطة، وهو مشهد يعكس كيف يمكن للمرح أن يخفف من الألم النفسي ويعزز الدعم الأسري، كما يبيّن للأهل أن وجود لحظات من السعادة يمكنها أن تساعِد الأطفال في التكيف مع التحديات اليومية.



