ذات صلة

اخبار متفرقة

ابتكار قسطرة مدعومة بالذكاء الاصطناعي لتشخيص أورام الرئة

تجربة رائدة تجمع القسطرة الروبوتية والذكاء الاصطناعي لاكتشاف سرطان...

الصحة العالمية: 115 مليون شخص في إقليم شرق المتوسط هذا العام بحاجة للمساعدة

الوضع الصحي الإنساني في شرق المتوسط مع دخول 2026 دخل...

بعد إصابة الفنان سامح الصريطى.. أهم 5 أسئلة عن جلطات المخ وإجاباتها

تعرض الفنان سامح الصريطي لجلطة في المخ في الساعات...

الفجيرة تعقد مؤتمراً صحفياً للإعلان عن ملتقى الإعلام الجديد

برعاية كريمة من صاحب السمو الشيخ حمد بن محمد...

عصير الأناناس: مسكنٌ طبيعي للألم ومضاد فعال للالتهاب

آلية عمل البروميلين في الأناناس يُعَدّ البروميلين إنزيمًا موجودًا في...

أسرار الأحلام المزعجة التي لا يخبرك أحد بها.. أبرز أحلام التوتر

ما هي أحلام التوتر؟

تظهر أحلام التوتر كربط بين القلق والضغط النفسي وتعبير عن مخاوف داخلية أو ضغوط حقيقية في الحياة اليومية، وتوقظنا أحيانًا بشكل مفاجئ وتترك فينا شعورًا بالتوتر عند الاستيقاظ. تمثل هذه الأحلام محاولة العقل لإعادة إنشاء الأحداث العاطفية التي نمر بها أثناء اليقظة وتساعده في تجهيز الجسم لمواجهة المخاطر المحتملة.

لماذا تتكرر هذه الأحلام عند بعض الأشخاص؟

تشير الدراسات إلى أن النساء والأشخاص الذين يعانون من القلق العام أكثر عرضة لرؤية أحلام مزعجة، كما أن من لا يشعُرون أن احتياجاتهم النفسية ملباة يظهرون في أحلامهم مشاعر الخوف والعجز، فالعقل يستخدم الحلم كوسيلة للتعبير عن الاضطرابات العاطفية التي لا يجد لها طريقاً في اليقظة.

لماذا نتذكر الأحلام السيئة أكثر من غيرها؟

توقظنا هذه الأحلام غالباً بشكل حاد وتبقى تفاصيلها في الذاكرة بوضوح، كما أنها تحدث غالباً في مراحل النوم العميق التي تكون فيها الذكريات والمشاعر في أوج تخزينها.

تأثير أحلام التوتر على حياتنا اليومية

لا تنتهي آثار الأحلام المزعجة عند الاستيقاظ بل قد تؤثر على المزاج والسلوك خلال اليوم، فنهتم أكثر بالأحداث البسيطة ونصبح أكثر حساسية أو توتراً بدون سبب ظاهر.

هل يمكن أن تكون هذه الأحلام مفيدة؟

رغم الإزعاج الذي تسببه، قد تساعد أحلام التوتر في التحضير لمواجهة المخاوف الواقعية وتدرب الدماغ على التعامل مع الخطر، فليست كل الأحلام السيئة علامة سلبية بالضرورة.

ما الذي تحاول أحلامك أن تخبرك به؟

تفكر في مشاعرك أثناء الحلم والأشخاص والأماكن التي ظهرت فيه، فغالباً ما تعكس التفاصيل مشكلات أو ضغوط متراكمة في الحياة اليومية وقد تكون رسالة عن موقف خاطئ أو عاطفة لم نعطها الاهتمام الكافي.

كيف تتعامل مع أحلام التوتر؟

استرخ قبل النوم بممارسة التنفس العميق وتجنب الأخبار المقلقة، كما يمكن كتابة الأحلام فور الاستيقاظ لفهم الرسائل التي تحملها، وتعديل نهاية الحلم في الخيال بشكل إيجابي لتقليل تكراره.

متى تحتاج إلى مساعدة مختص؟

إذا تكررت الأحلام المزعجة بشكل مستمر وتؤثر في النوم أو الحياة اليومية، فقد تشير إلى اضطراب في النوم أو مشكلة نفسية تحتاج إلى دعم علاجي، لذا يفضل استشارة طبيب مختص لتحسين جودة النوم والصحة النفسية.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على