تعود العلكة المطاطية إلى تاريخ يمتد لأكثر من ألف عام، حيث كانت تُصنع من عصارة الأشجار كالصمغ المستخلص من شجر التنوب أو المانيلكارا، ثم صارت الأنواع الحديثة تعتمد على مطاط صناعي وآمن للاستهلاك البشري.
تتكون العلكة من قاعدة مطاطية غير قابلة للهضم، وتُضاف إليها راتنجات لتعزيز التماسك. وتُضاف مواد حافظة لإطالة مدة الصلاحية، وتُستخدم محليات لإضفاء الحلاوة وتثبيت الطعم، وتُساعد مكونات مرطبة على الاحتفاظ بالرطوبة ومنع العلكة من التصلّب.
تُستخدم محليات مثل سكر القصب وسكر البنجر وشراب الذرة في العلكة، وتُضفي المنكهات الطبيعية أو الاصطناعية النكهة المطلوبة.
يساهم مضغ العلكة عند الشعور بالجوع في تخفيف الرغبة بالطعام وتوفير خيار منخفض السعرات، ما يجعلها مناسبة لبعض أنظمة فقدان الوزن عندما تُستخدم بشكل معتدل ومتوازن.
وتشير الأبحاث إلى أن مضغ العلكة قد يقلل التوتر ويحسن اليقظة والذاكرة واتخاذ القرارات، ويُفسَّر ذلك باحتمالية زيادة تدفق الدم إلى الدماغ بشكل مؤقت.
يؤدي مضغ العلكة باستمرار إلى ابتلاع كميات كبيرة من الهواء، مما يسبب الانتفاخ والغازات. وتكون المحليات السكرية في العلكة ملينة عند استخدامها بكثرة، ما قد يسبب اضطرابات هضمية وإسهالاً. كما أن مضغ العلكة المحلاة بالسكر قد يسهّل نمو البكتيريا وتراكم البلاك، وهو ما يعزز مخاطر التسوس مع مرور الوقت.
أمور يجب مراعاتها عند مضغ العلكة
اختر علكة خالية من السكر ومُحلاة بالزيليتول أو ستيفيا، وتجنب العلكة المحلاة بالسكر للحفاظ على صحة الأسنان وتخفيف المخاطر الهضمية.



