ذات صلة

اخبار متفرقة

بيتكوين يتحرك في نطاق ضيق دون 90 ألف دولار مع ترقّب قرار الفيدرالي الأمريكي

تحركات بيتكوين والأسواق ارتفعت بتكوين بنسبة 0.4% لتتداول عند 88,296.5...

لازانيا كريمية باللحم المفروم والموزريلا

لازانيا كريمي باللحمة المفرومة والموزريلا ابدأ بتحضير المكونات التالية لتكفي...

أطعمة رمضانية تُحضَّر قبل بداية الشهر وتوفِّر ساعة يومية.. نصائح لتوفير الوقت والجهد

أكلات رمضان تتحضر قبل الشهر وتوفر ساعة يوميًا ابدأ بتحضير...

فيروس نيباه: الأعراض وسبل الوقاية والعلاج منه

عن فيروس نيباه وخطره ينتقل فيروس نيباه بين الحيوانات والبشر،...

مدمنو القهوة يحظون بصحة أفضل شريطة تجنب هذا الخطأ

ابدأ بإعادة تصور القهوة كجزء من نمط الحياة الصحي،...

أفضل حمية غذائية للغدة الدرقية.. 7 أطعمة أساسية

تلعب الغدة الدرقية دورًا محوريًا في تنظيم عمليات حيوية في الجسم كالتمثيل الغذائي والطاقة والمزاج والهضم والتوازن الهرموني، وعند اختلالها تظهر أعراض تدريجيًا مثل التعب وزيادة أو فقدان الوزن وتساقط الشعر واضطرابات النوم وتغير المزاج.

تبرز التغذية الصحية كأحد أهم ركائز دعم علاج اضطرابات الغدة الدرقية مع بدء 2026، بجانب العلاج الدوائي والمتابعة الطبية.

توضح الدكتورة إنشارا ماهاديفي، استشارية التغذية، أن النظام الغذائي الصحيح يمكن أن يحدث فارقًا في استقرار وظائف الغدة الدرقية وتحسين جودة الحياة.

لماذا تُعد صحة الغدة الدرقية أمرًا بالغ الأهمية؟

تنظم الغدة الدرقية درجة حرارة الجسم ومعدل ضربات القلب واستهلاك الطاقة، وتؤثر على انتظام الدورة الشهرية وكذلك الخصوبة والحالة النفسية عند القصور أو فرط النشاط، لذا يجب التعامل معها مبكرًا.

العناصر الغذائية الأساسية لصحة الغدة الدرقية

تحتاج الغدة الدرقية إلى اليود والسيلينيوم والزنك والحديد وبروتينات متوازنة، ونقص أي منها قد يبطئ إنتاج الهرمونات ويؤثر على الطاقة والوزن والمناعة.

أولًا: الأطعمة التي يُنصح بتناولها

ابدأ بتناول الأطعمة الغنية باليود لأنها أساسية لإنتاج هرمونات الغدة الدرقية، ومن أهم مصادره الملح المضاف له اليود ومنتجات الألبان، فتصحيح النقص عبر الغذاء من أبسط الخطوات للحفاظ على صحة الغدة.

توفر البروتينات الصحية دعمًا للتمثيل الغذائي وتثبيت الطاقة وتساعد في الحفاظ على كتلة العضلات، ومن مصادرها العدس والبيض والجبن والزبادي، كما يساعد إدخال البروتين في كل وجبة في تقليل الخمول وتنظيم سكر الدم، خصوصًا لمرضى قصور الغدة.

يساهم السيلينيوم في حماية الغدة الدرقية من الالتهابات ودعم تحويل الهرمونات إلى صورتها النشطة، وتُعد بذور عباد الشمس والحبوب الكاملة من أبرز مصادره حتى بكميات بسيطة يوميًا.

يدعم الزنك المناعة وتوازن هرمونات الغدة الدرقية، وتوجد نسب جيدة منه في بذور اليقطين والمكسرات والبقوليات، وتبين دراسات أن نقصه قد يشبه أعراض اضطرابات الغدة، خصوصًا لدى النساء.

يساهم الحديد في نقل الأكسجين وتنظيم الطاقة، ونقصه قد يؤدي إلى التعب وتساقط الشعر، وتتوفر مصادره في الخضروات الورقية والتمر والسكر البني مع ضرورة تناوله بجانب فيتامين C لتعزيز الامتصاص.

توفر الفواكه والخضراوات الطازجة الألياف ومضادات الأكسدة التي تحسن الهضم وتخفف الإمساك وبطء التمثيل الغذائي، ويُنصح بتنويع ألوان الطبق daily للحصول على أكبر فائدة.

تلعب الدهون الصحية دورًا في امتصاص العناصر الغذائية ودعم التوازن الهرموني، مثل زيت جوز الهند والسمن الطبيعي عند استخدامها باعتدال، بدلًا من الزيوت المصنعة.

ثانيًا: أطعمة يُنصح بتجنبها أو التقليل منها

تجنب الأطعمة المصنعة للغاية لأنها تحتوي دهون غير صحية ومواد مضافة تزيد الالتهاب وتجهد الغدة الدرقية.

قلل الإفراط في الصويا لأنها قد تعيق امتصاص أدوية الغدة الدرقية عند تناولها بكميات كبيرة يوميًا.

اعتدل في استهلاك الكافيين لتلافي اضطرابات النوم والتوتر، ولأن ذلك يؤثر في مواعيد امتصاص أدوية الغدة الدرقية.

قلل من السكريات والخضراوات النيئة التي قد تؤثر في امتصاص اليود، ويفضل تناول هذه الخضراوات مطهوة لتقليل التأثير.

تجنب الأطعمة المقلية والمعلبة عالية الصوديوم لأنها تؤثر سلبًا على الكبد والهضم والتوازن الهرموني وتُزيد احتباس السوائل والإجهاد العام.

تؤكد الدكتورة ماهاديفي أن الاعتماد على الطعام المنزلي يساعد في التحكم بمستويات الملح والدهون والسكر ويقلل الالتهابات، ما ينعكس إيجابًا على استقرار وظائف الغدة الدرقية.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على