ذات صلة

اخبار متفرقة

أبل تخطط لتقليل Dynamic Island بنسبة 35% في iPhone 18 Pro

تسريبات حول تقليص Dynamic Island في iPhone 18 Pro...

بيتكوين يتحرك في نطاق ضيق دون 90 ألف دولار مع ترقّب قرار الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي

ارتفع سعر بيتكوين بشكل طفيف خلال التعاملات، لكنه ظلّ...

نجمة الجماهير.. نادية الجندى تلفت الأنظار بفستان أسود

إطلالة نادية الجندي أظهرت الفنانة نادية الجندي في أحدث إطلالاتها...

طريقة تحضير سنجاري بتتبيلة سرية تضاهي المطاعم

ابدأ بتحضير طبق سنجاري بطعم يماثل المطاعم من خلال...

لازانيا كريمية باللحم المفروم والموزريلا

لازانيا كريمي باللحمة المفرومة والموزريلا ابدأ بتحضير المكونات التالية لتكفي...

أفضل نظام غذائي للغدة الدرقية: 7 أطعمة أساسية

لماذا تُعد صحة الغدة الدرقية أمرًا بالغ الأهمية؟

تتحكم الغدة الدرقية في درجة حرارة الجسم ومعدل ضربات القلب واستهلاك الطاقة، وتؤثر في انتظام الدورة الشهرية لدى النساء وفرط نشاطها أو قصوره إذا لم يتم التعامل معها مبكرًا. ويظل تجاهل الأعراض البسيطة معرضًا للمضاعفات طويلة الأمد، مما يجعل النظام الغذائي الداعم جزءًا لا يتجزأ من الخطة العلاجية.

العناصر الغذائية الأساسية لصحة الغدة الدرقية

تحتاج الغدة الدرقية إلى مجموعة من العناصر كي تعمل بكفاءة، أبرزها اليود والسيلينيوم والزنك والحديد وبروتينات متوازنة. وتوضح الدكتورة إنشارا ماهاديفي أن نقص أي من هذه العناصر قد يؤدي إلى بطء إنتاج الهرمونات، ما ينعكس سلبًا على الطاقة والوزن والمناعة، لذا يساهم اتباع نظام غذائي متوازن في توفيرها بشكل طبيعي دون الحاجة المفرطة للمكملات.

أولًا: الأطعمة التي يُنصح بتناولها

يُعد اليود عنصرًا أساسيًا لإنتاج هرمونات الغدة الدرقية، ويُعد الملح المضاف له اليود ومنتجات الألبان من أبرز مصادره الآمنة. ويؤكد الأطباء أن تصحيح نقص اليود عبر الطعام يعد من أبسط وأهم الخطوات للحفاظ على صحة الغدة ومنع تضخمها.

البروتينات الصحية

تلعب البروتينات دورًا مهمًا في دعم التمثيل الغذائي والحفاظ على قوة العضلات واستقرار الطاقة. وتشمل مصادرها العدس والبيض والجبن والزبادي، ويساعد إدخال البروتين في كل وجبة على تقليل الشعور بالخمول وتنظيم مستوى السكر في الدم، خاصة لدى مرضى قصور الغدة الدرقية.

مصادر السيلينيوم

يساهم السيلينيوم في حماية الغدة الدرقية من الالتهابات ودعم تحويل الهرمونات إلى صورتها النشطة. وتعد بذور عباد الشمس والحبوب الكاملة من أبرز مصادره، حتى بكميات صغيرة يوميًا.

الأطعمة الغنية بالزنك

يدعم الزنك المناعة وتوازن هرمونات الغدة الدرقية، وتوجد نسب جيدة منه في بذور اليقطين والمكسرات والبقوليات. وتشير الدراسات إلى أن نقص الزنك قد يُشبه أعراض اضطرابات الغدة، خاصة لدى النساء.

الأطعمة الغنية بالحديد

يساهم الحديد في نقل الأكسجين وتنظيم الطاقة، ونقصه قد يُفاقم التعب وتساقط الشعر. وتضم المصادر الخضراوات الورقية الخضراء والتمر والسكر البني، مع ضرورة تناوله بجانب فيتامين C لتعزيز الامتصاص.

الفواكه والخضراوات الطازجة

توفر الفواكه والخضراوات الألياف ومضادات الأكسدة التي تحسن الهضم وتخفف الإمساك وبطء التمثيل الغذائي. ويُنصح بتنوع الألوان في الطبق اليومي للحصول على أكبر فائدة غذائية.

الدهون الصحية

تلعب الدهون الصحية دورًا في امتصاص العناصر الغذائية ودعم التوازن الهرموني، مثل زيت جوز الهند والسمن الطبيعي عند استخدامهما باعتدال، بدلًا من الزيوت المصنعة.

ثانيًا: أطعمة يُنصح بتجنبها أو التقليل منها

تشمل الأطعمة المصنعة للغاية الوجبات السريعة والمقرمشات والمعجنات وتحتوي على دهون غير صحية ومواد مضافة تزيد الالتهابات وترهق الغدة الدرقية.

قد تُعيق منتجات الصويا امتصاص أدوية الغدة الدرقية، خاصة عند تناولها بشكل يومي أو بكميات كبيرة.

يؤثر الإفراط في الكافيين، مثل القهوة والشاي، على النوم ويزيد التوتر ويؤثر على مواعيد امتصاص أدوية الغدة الدرقية، لذا نُوصى بالاعتدال.

تُفاقم السكريات والحلويات التعب وتزيد الوزن، بينما قد تقلل بعض الخضراوات النيئة مثل الكرنب والقرنبيط من امتصاص اليود، لذا يُفضل تناولها مطهوة.

تؤثر الأطعمة المقلية والمعلبة عالية الصوديوم سلبًا على الكبد والهضم والتوازن الهرموني، وتزيد من احتباس السوائل والإجهاد العام للجسم.

يعزز الاعتماد على الطعام المنزلي التحكم بمستويات الملح والدهون والسكر، ويقلل الالتهابات، ما ينعكس إيجابًا على استقرار وظائف الغدة الدرقية.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على