ذات صلة

اخبار متفرقة

تطبيقات الذكاء الاصطناعي على هاتفك.. كيف تسهّل يومك؟

تشهد الهواتف الذكية تحولاً من مجرد تنفيذ الأوامر إلى...

أبل تعتزم تقليص Dynamic Island بنسبة 35% في iPhone 18 Pro

تسريبات تقليص Dynamic Island في iPhone 18 Pro وPro...

أطعمة نتناولها يوميًا وتستنزف الفيتامينات من الجسم دون علمنا

أكلات بنعملها يوميًا وتسرق الفيتامينات من الجسم يتسبب شرب الشاي...

حظر تاريخي.. يمنع الأطفال دون سن الخامسة عشرة من الدخول إلى منصات التواصل

أعلن مسؤول رفيع في الرئاسة عن سعيه إلى تسريع...

نجمة الجماهير.. نادية الجندى تجذب الأنظار بفستان أسود

أظهرت الفنانة نادية الجندي تألقها في أحدث ظهورها على...

افحصه أولاً.. قد تكمن مشكلات صحية وراء سلوكيات طفلك العنيفة

تأثير الصحة الجسدية على سلوك الأطفال العدواني

ينبغي النظر إلى السلوك العدواني عند الأطفال كإشارة محتملة لوجود مشكلات صحية بالجسم وليس مجرد مشكلة عاطفية أو سلوكية، فغالباً ما يواجه الأهالي لوم التأديب بينما تكون الأسباب جسدية أو عصبية أحياناً أقوى من المزايا السلوكية. ولا بد من إدراك أن الصحة البدنية قد تؤثر في د Home سير السلوك بشكل عميق وتستدعي تقييمًا شاملاً يتجاوز مجرد التوبيخ أو العقاب.

لا يزال دماغ الطفل في طور النمو، ويعتمد نموه بشكل أساسي على التغذية السليمة وتوازن الهرمونات وسلامة الجهاز العصبي؛ فإذا حدث خلل جسدي، قد يظهر السلوك العدواني كإحدى العلامات الأولية التي تستدعي الانتباه إلى الصحة العامة.

نقص التغذية وتأثيره

يعد نقص الحديد وفيتامين د وفيتامين ب12 سبباً شائعاً لسلوك عدواني أو تقلب عاطفي، إذ يؤثر على التركيز والطاقة ويقلل قدرة الطفل على تحمل الإحباط، فتظهر لدى الطفل نوبات غضب أكثر تواترًا وتكون الاستجابة العاطفية أقوى من الموقف.

الاضطرابات الهرمونية والجهاز العصبي

قد تعيق اضطرابات الهرمونات أو الجهاز العصبي قدرة الطفل على اتخاذ قرارات سليمة وتنظيم الانفعالات؛ فمثلاً حالات الصرع الخفيفة إذا لم تُشخّص قد تؤثر في المزاج وتوازن الانفعال، ومع غياب التوازن البدني أو عدم تلقي الرعاية الطبية قد يفقد الطفل السيطرة على انفعالاته وتظهر لديه نوبات غضب متكررة أو تهيج يبدو غير متناسب مع الموقف.

علامات مشكلات صحية قد تسبب سلوكاً عدوانياً

قد يعاني بعض الأطفال من اضطرابات النمو العصبي غير المشخّصة، مثل فرط الحركة وتشتت الانتباه أو اضطرابات طيف التوحد، وتظهر هذه الاضطرابات من خلال سلوك عدواني عند تعرضهم لضغط أو حسّاسات مفرطة؛ وغالباً ما يُساء فهم هؤلاء الأطفال باعتبار سلوكهم سيئاً، في حين يحتاجون إلى تقييم طبي ونفسي لتحديد الأسباب الدقيقة والمعالجة المناسبة.

كيف يؤدي العقاب إلى تفاقم المشكلة؟

وضع الحدود وتوفير بيئة منظمة أمر صحيح، لكن العقاب وحده لا يحل سبب المشكلة إذا كان نتيجة لخلل صحي أو عصبي؛ لذا يجب إجراء تقييم شامل يتضمن فحص الصحة البدنية والنفسية، مع الانتباه إلى السلوك العنيف كإشارة إلى ضرورة المراجعة الطبية، وتشمل الإجراءات المقترحة فحوص الدم والتقييمات العصبية ونمو الطفل والتقييمات النفسية عند الحاجة.

التشخيص المبكر وتأثيره الإيجابي

عند اكتشاف السبب الكامن مبكراً، يمكن تحسين سلوك الطفل عبر معالجة مشكلات التغذية وتوفير الرعاية الطبية المناسبة والدعم النفسي اللازم؛ فالتشخيص المبكر والعلاج المناسب مع الدعم النفسي يساعدان في استعادة التوازن العاطفي وتقليل وتيرة العدوان، مما يساهم في نمو صحي واستقرار عاطفي ورفاهية أفضل على المدى الطويل.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على