ذات صلة

اخبار متفرقة

مدمنو القهوة يحظون بصحة أفضل شريطة تجنب هذا الخطأ

ابدأ بإعادة تصور القهوة كجزء من نمط الحياة الصحي،...

هل يجعل مضغ العلكة الشعور بالشبع ويساعد في التحكم بالوزن؟

تعود العلكة المطاطية إلى تاريخ يمتد لأكثر من ألف...

لا يقتصر الأمر على فصل الشتاء: أسباب برودة اليدين المستمرة وطرق علاجها

يعاني كثير من الناس من برودة اليدين خلال فصل...

أربعة أحجار كريمة سوداء.. حظ برج الأسد في موضة 2026

يتبادر إلى الذهن عادةً حجر الأوبسيديان أو عين النمر...

لو بتسأل نفسك فـين بيروح مرتبك.. 10 حاجات بتخسر فلوسك من غير ما تحس

عادات تهدر دخلك شهريًا دون أن تشعر يشترى الكثيرون الشموع...

أفضل حمية غذائية للغدة الدرقية.. 7 أطعمة أساسية

تتحكم الغدة الدرقية في درجة حرارة الجسم ومعدل ضربات القلب واستهلاك الطاقة، وتؤثر اضطراباتها على الدورة الشهرية والصحة العامة، كما قد تتأثر الصحة النفسية والخصوبة إذا لم يُعالج الأمر مبكرًا. ومع دخول عام 2026، تبرز التغذية الصحية كركيزة أساسية إلى جانب العلاج الطبي والمتابعة المستمرة في دعم علاجات اضطرابات الغدة الدرقية. وتوضح الدكتورة إنشارا ماهاديفي، استشارية التغذية في مستشفى الأمومة بمدينة بونا في الهند، أن النظام الغذائي الصحيح يمكنه إحداث فارق حقيقي في استقرار وظائف الغدة الدرقية وتحسين جودة الحياة.

لماذا تعد صحة الغدة الدرقية أمرًا بالغ الأهمية؟

تتحكم الغدة الدرقية في تنظيم حرارة الجسم ومعدل التمثيل الغذائي وتوفير الطاقة، كما يؤثر اضطرابها في انتظام الدورة الشهرية وصحة القلب والخصوبة والحالة النفسية. تجاهل الأعراض البسيطة قد يؤدي إلى مضاعفات طويلة الأمد، لذا يصبح النظام الغذائي الداعم جزءًا لا يتجزأ من خطة العلاج.

العناصر الغذائية الأساسية لصحة الغدة الدرقية

تحتاج الغدة الدرقية إلى عناصر غذائية محددة كي تعمل بكفاءة، أبرزها اليود والسيلينيوم والزنك والحديد والبروتينات المتوازنة. نقص أي من هذه العناصر قد يؤدي إلى بطء إنتاج الهرمونات، ما ينعكس سلبًا على الطاقة والوزن والمناعة، ويساعد اتباع نظام غذائي متوازن في توفيرها بشكل طبيعي دون الحاجة المفرطة للمكملات.

أولًا: الأطعمة التي يُنصح بتناولها

الأطعمة الغنية باليود

اليود عنصر أساسي لإنتاج هرمونات الغدة الدرقية، ويمثل الملح المضاف له اليود ومنتجات الألبان مصادره الآمنة. تصحيح نقص اليود عبر الغذاء خطوة بسيطة وهامة للحفاظ على صحة الغدة ومنع تضخمها.

البروتينات الصحية

تلعب البروتينات دورًا في دعم التمثيل الغذائي والحفاظ على قوة العضلات واستقرار الطاقة. مصادرها تشمل العدس والبيض والجبن والزبادي، وتضمين بروتين في كل وجبة يساعد في تقليل الخمول وتنظيم مستوى السكر في الدم، خاصة لدى مرضى قصور الغدة الدرقية.

مصادر السيلينيوم

يساهم السيلينيوم في حماية الغدة الدرقية من الالتهابات ودعم تحويل الهرمونات إلى صورتها النشطة. بذور عباد الشمس والحبوب الكاملة من أبرز مصادره حتى بكميات صغيرة يوميًا.

الأطعمة الغنية بالزنك

يدعم الزنك المناعة وتوازن هرمونات الغدة الدرقية، وتوجد نسب جيدة منه في بذور اليقطين والمكسرات والبقوليات. وتشير الدراسات إلى أن نقص الزنك قد يُشبه أعراض اضطرابات الغدة، خاصة لدى النساء.

الأطعمة الغنية بالحديد

يسهم الحديد في نقل الأكسجين وتنظيم الطاقة، ونقصه قد يعزز التعب وتساقط الشعر. تشمل مصادره الخضراوات الورقية الخضراء والتمر والسكر البني، مع ضرورة تناوله بجانب فيتامين C لتعزيز الامتصاص.

الفواكه والخضراوات الطازجة

توفر الفواكه والخضراوات الألياف ومضادات الأكسدة التي تحسن الهضم وتخفف الإمساك وبطء التمثيل الغذائي. يُفضَّل تنويع ألوان الطبق اليومي للحصول على أكبر فائدة غذائية.

الدهون الصحية

تلعب الدهون الصحية دورًا في امتصاص العناصر الغذائية ودعم التوازن الهرموني، مثل زيت جوز الهند والسمن الطبيعي عند استخدامهما باعتدال، بدلًا من الزيوت المصنعة.

ثانيًا: أطعمة يُنصح بتجنبها أو التقليل منها

الأطعمة المصنعة للغاية

تشمل الوجبات السريعة والمقرمشات والمعجنات التي تحتوي دهون غير صحية ومواد مضافة تزيد الالتهاب وترهق الغدة الدرقية.

الإفراط في الصويا

قد تعيق منتجات الصويا امتصاص أدوية الغدة الدرقية، خاصة عند تناولها بشكل يومي أو بكميات كبيرة.

الكافيين الزائد

الإكثار من القهوة والشاي قد يربك النوم ويزيد التوتر ويؤثر على مواعيد امتصاص أدوية الغدة، لذا يُنصح بالاعتدال.

السكريات والخضراوات النيئة المسببة لتضخم الغدة

الحلويات والمشروبات الغازية تُفاقم التعب وزيادة الوزن، بينما قد تقلل بعض الخضراوات النيئة مثل الكرنب والقرنبيط من امتصاص اليود، ويفضَّل تناولها مطهوة.

الأطعمة المقلية والمعلبة عالية الصوديوم

تؤثر سلبًا على الكبد والهضم والتوازن الهرموني، وتزيد من احتباس السوائل والإجهاد العام للجسم.

قوة الوجبات المطبوخة في المنزل

تؤكد الدكتورة ماهاديفي أن الاعتماد على الطعام المنزلي يساعد في التحكم بمستويات الملح والدهون والسكر، ويقلل الالتهابات، ما ينعكس إيجابًا على استقرار وظائف الغدة الدرقية.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على