ذات صلة

اخبار متفرقة

أبل تخطط لتقليل Dynamic Island بنسبة 35% في iPhone 18 Pro

تسريبات حول تقليص Dynamic Island في iPhone 18 Pro...

بيتكوين يتحرك في نطاق ضيق دون 90 ألف دولار مع ترقّب قرار الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي

ارتفع سعر بيتكوين بشكل طفيف خلال التعاملات، لكنه ظلّ...

نجمة الجماهير.. نادية الجندى تلفت الأنظار بفستان أسود

إطلالة نادية الجندي أظهرت الفنانة نادية الجندي في أحدث إطلالاتها...

طريقة تحضير سنجاري بتتبيلة سرية تضاهي المطاعم

ابدأ بتحضير طبق سنجاري بطعم يماثل المطاعم من خلال...

لازانيا كريمية باللحم المفروم والموزريلا

لازانيا كريمي باللحمة المفرومة والموزريلا ابدأ بتحضير المكونات التالية لتكفي...

افحصه أولاً.. مشكلات صحية قد تكون وراء سلوكيات طفلك العنيفة

يظهر العدوان عند الأطفال غالبًا كإشارة إلى حاجتهم لتقييم طبي ونفسي، وتواجه الأسرة في البداية لومًا وتأديبًا، رغم أن السبب قد يمتد إلى عوامل صحية جسدية.

يُساء فهم كثير من الحالات لأن التركيز يميل إلى العقاب بدلًا من الأسباب الكامنة، فالمشكلات الصحية الجسدية قد تلعب دورًا بارزًا في سوء السلوك والعدوان.

كيف يؤثر الجسم على دماغ الطفل؟

يظل دماغ الطفل في طور النمو ويعتمد نموه على التغذية السليمة والتوازن الهرموني وسلامة الجهاز العصبي، وإذا حدث خلل جسدي فقد يظهر السلوك العدواني كأحد العلامات الأولى.

نقص التغذية

يُعد نقص التغذية سببًا شائعًا لسلوك غير مستقر، فالنقص في الحديد وفيتامين د وفيتامين ب12 قد يؤثر على التركيز ويقلل الطاقة ويزيد من التوتر والاندفاع، ما يجعل تحمل الإحباط أصعب.

الاضطرابات الهرمونية

تؤثر الاضطرابات الهرمونية أو العصبية على قدرة الطفل على ضبط الانفعالات واتخاذ القرارات الصحيحة، فحتى حالات بسيطة غير محكومة قد تظهر على شكل نوبات غضب أو عدوانية عندما تكون البيئة أو الأحمال الضغط كبيرة.

علامات المشكلات الصحية التي تسبب مشاكل سلوكية لدى الأطفال

يمكن أن يعاني بعض الأطفال من اضطرابات النمو العصبي التي لم تُشخّص بعد، مثل فرط الحركة ونقص الانتباه واضطرابات طيف التوحد، وتظهر هذه الاضطرابات عادةً من خلال السلوك أكثر من الشكاوى الطبية، ما يجعل التفسير الشائع للسلوك سيئًا أو عدوانيًا غير دقيق.

كيف يؤدي العقاب والانضباط إلى تفاقم العدوان؟

وضع الحدود وتوفير بيئة منضبطة أمر مفيد، لكن العقاب وحده ليس كافيًا لحل المشكلة إذا كانت المشكلة سببها صحيًا جسديًا أو عصبيًا، فالتجاهل الجذري قد يؤدي إلى تفاقم التوتر والعدوان، ويستلزم إجراء تقييم شامل يشمل الصحة البدنية والنفسية مع مراعاة السلوك العنيف وعدم إغفاله.

كيف يُسهم التشخيص المبكر في تهدئة السلوك وتحسين نمو الطفل؟

عند اكتشاف السبب الكامن مبكرًا، يمكن تحسين السلوك من خلال معالجة نقص التغذية والرعاية الطبية المناسبة والدعم النفسي، فالتشخيص والعلاج السريع للمشكلات الطبية مع الدعم النفسي المناسب يساعدان في استعادة التوازن العاطفي وتقليل العدوان وتحسين النمو والرفاهية على المدى الطويل.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على