ذات صلة

اخبار متفرقة

هل يجعل مضغ العلكة الشعور بالشبع ويساعد في التحكم بالوزن؟

مكوّنات العلكة تعود العلكة إلى تاريخ طويل، وتُصنّف في الأصل...

لا تقتصر على فصل الشتاء: أسباب برودة اليدين المستمرة وطرق علاجها

اعتمد فهم برودة اليدين على معرفة الأسباب والطرق المتاحة...

بيتكوين يتحرك في نطاق ضيق دون 90 ألف دولار مع ترقب قرار الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي

ارتفع سعر بيتكوين بشكل طفيف ليصل إلى 88,296.5 دولار،...

سعر التذكرة مليون دولار؛ فتح باب الحجز لأول فندق على سطح القمر

بدأت GRU Space، شركة ناشئة مقرها كاليفورنيا، باستقبال الحجوزات...

هل يستطيع فيسبوك قراءة رسائلك على واتساب؟ دعوى قضائية تشكك في التشفير

دعوى جديدة أمام محكمة اتحادية في سان فرانسيسكو تتهم...

افحصه أولاً.. مشكلات صحية قد تكون وراء سلوكيات طفلك العنيفة

يظهر العدوان عند الأطفال غالبًا كإشارة إلى حاجتهم لتقييم طبي ونفسي، وتواجه الأسرة في البداية لومًا وتأديبًا، رغم أن السبب قد يمتد إلى عوامل صحية جسدية.

يُساء فهم كثير من الحالات لأن التركيز يميل إلى العقاب بدلًا من الأسباب الكامنة، فالمشكلات الصحية الجسدية قد تلعب دورًا بارزًا في سوء السلوك والعدوان.

كيف يؤثر الجسم على دماغ الطفل؟

يظل دماغ الطفل في طور النمو ويعتمد نموه على التغذية السليمة والتوازن الهرموني وسلامة الجهاز العصبي، وإذا حدث خلل جسدي فقد يظهر السلوك العدواني كأحد العلامات الأولى.

نقص التغذية

يُعد نقص التغذية سببًا شائعًا لسلوك غير مستقر، فالنقص في الحديد وفيتامين د وفيتامين ب12 قد يؤثر على التركيز ويقلل الطاقة ويزيد من التوتر والاندفاع، ما يجعل تحمل الإحباط أصعب.

الاضطرابات الهرمونية

تؤثر الاضطرابات الهرمونية أو العصبية على قدرة الطفل على ضبط الانفعالات واتخاذ القرارات الصحيحة، فحتى حالات بسيطة غير محكومة قد تظهر على شكل نوبات غضب أو عدوانية عندما تكون البيئة أو الأحمال الضغط كبيرة.

علامات المشكلات الصحية التي تسبب مشاكل سلوكية لدى الأطفال

يمكن أن يعاني بعض الأطفال من اضطرابات النمو العصبي التي لم تُشخّص بعد، مثل فرط الحركة ونقص الانتباه واضطرابات طيف التوحد، وتظهر هذه الاضطرابات عادةً من خلال السلوك أكثر من الشكاوى الطبية، ما يجعل التفسير الشائع للسلوك سيئًا أو عدوانيًا غير دقيق.

كيف يؤدي العقاب والانضباط إلى تفاقم العدوان؟

وضع الحدود وتوفير بيئة منضبطة أمر مفيد، لكن العقاب وحده ليس كافيًا لحل المشكلة إذا كانت المشكلة سببها صحيًا جسديًا أو عصبيًا، فالتجاهل الجذري قد يؤدي إلى تفاقم التوتر والعدوان، ويستلزم إجراء تقييم شامل يشمل الصحة البدنية والنفسية مع مراعاة السلوك العنيف وعدم إغفاله.

كيف يُسهم التشخيص المبكر في تهدئة السلوك وتحسين نمو الطفل؟

عند اكتشاف السبب الكامن مبكرًا، يمكن تحسين السلوك من خلال معالجة نقص التغذية والرعاية الطبية المناسبة والدعم النفسي، فالتشخيص والعلاج السريع للمشكلات الطبية مع الدعم النفسي المناسب يساعدان في استعادة التوازن العاطفي وتقليل العدوان وتحسين النمو والرفاهية على المدى الطويل.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على